صوت عدن 
الرياض - العربية.نت:

منعت السلطات الإسرائيلية، الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من تنفيذ أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، بعدما رفضت دخوله إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث كان يعتزم زيارة مدينة رام الله، الأربعاء، للتعبير عن دعم الجامعة العربية للشعب الفلسطيني ولقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكان وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، قد تولى رسمياً مهام منصبه أميناً عاماً لجامعة الدول العربية مطلع الشهر الجاري، خلال مراسم أُقيمت بمقر الأمانة العامة في القاهرة، تسلم خلالها المسؤولية من سلفه أحمد أبو الغيط بعد انتهاء ولايته.

إلى هذا، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن "السلطات الفلسطينية أبلغت الأمانة العامة برفض سلطات الاحتلال الإسرائيلي لزيارة كان نبيل فهمي يعتزم القيام بها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لدعم صمود الشعب الفلسطيني والالتقاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله".

وأوضح متحدث الجامعة العربية في بيان صحافي، أن "فهمي" اختار أن تكون زيارة السلطة الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة وجهته الخارجية الأولى، بالنظر لمركزية القضية الفلسطينية، مؤكداً أنها ستظل على رأس أولويات العالم العربي.

وفي ذات السياق، ذكر المتحدث أن "الفلسطينيين يعانون حصاراً داخل بلداتهم ومدنهم، فهم محاطون بالمستوطنات التي تزداد توغلا وبالطرق التي يستخدمها المستوطنون حصراً، ومعرضون في أي وقت لوحشية وإرهاب المستوطنين الموتورين الذين يتمتعون بحماية دولة الاحتلال، بل وبتشجيعها في أحيان كثيرة".

مع ذلك، شدد على "ضرورة محاسبة إسرائيل على مواصلة انتهاكاتها المرتكبة بحق الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن "الدفاع عن حل الدولتين يقتضي تحركات فعلية ومتواصلة من كافة الدول الداعمة للسلام العادل من أجل فضح ممارسات الاحتلال ولتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي يواجه قمعاً غير مسبوق، وعنفاً يزداد انفلاتاً وتوحشاً".

نبيل فهمي أميناً للجامعة العربية

وقد اعتمد مجلس جامعة الدول العربية، في يونيو الماضي، تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً للجامعة لمدة خمس سنوات، معرباً، خلال الدورة العادية المستأنفة ال165 على المستوى الوزاري في العاصمة الأردنية عمّان، عن ثقته في خبرته الدبلوماسية وقدرته على تعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات الراهنة.

وعقب تسلمه مهام منصبه، وجه فهمي أولى رسائله الرسمية إلى قادة الدول العربية، معرباً عن تقديره للثقة التي منحوه إياها، كما بعث برسائل إلى وزراء الخارجية العرب تضمنت تقييماً للأوضاع العربية، ورؤية لتطوير الجامعة العربية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دعم جهود التنمية والبناء في العالم العربي.