أحرار البيضاء يستنفرون في مسيرات حاشدة غضبًا للقرآن وتأكيدًا على الجاهزية لمواجهة الأعداء
صوت عدن / البيضاء/ المسيرة نت :
خرج أبناء محافظة البيضاء اليوم في مسيرات سخط عارمة عمت مختلف المناطق والمديريات، رافعين المصاحف المفتوحة، وأسلحتهم المعدة للمواجهة والاستعداد لتأديب الأعداء، والانتصار للأمة ومقدساتها، في مشهدٍ يجسد حقيقة الهوية الإيمانية والروح الجهادية.
وردد المشاركون هتافات التلبية والنفير العام والبراءة من أعداء الله، والتنديد والغضب من استهداف القرآن الكريم، والصمت المطبق لعلماء وشعوب وحكومات الأمة المتخاذلة.
وفي المسيرات رفع المشاركون أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران، مستنكرين بأشد العبارات جرائم إحراق المصاحف الشريفة وتدنيس باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد أحرار البيضاء أن هذه الاستفزازات المتكررة تمثل عدوانًا صارخًا على عقيدة كل مسلم، وطعنة في قلب الأمة الإسلامية، مما يستوجب ردًا حازمًا يزلزل عروش المعتدين.
وأعلن أبناء البيضاء الأوفياء أن خروجهم الواسع، انطلاقة إيمانية عقائدية متصلة بحبل الله المتين واستشعارًا للمسؤولية الدينية والأخلاقية، وهو ما يجب على العدو معرفته، وإدراك أن مس المقدسات لن يمر دون عقاب.
وأطلق بيان المسيرات نداءً ثوريًا شدد على أن هذا الاحتشاد ساحة جهاد في سبيل الله، ونصرة لكتابه المجيد ومقدساته، وتأكيدًا على الموقف القرآني الثابت والدائم في مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم، والعمل على تحرير أسراه الأبطال من قيد السجان اليهودي.
واستهجن البيان بشدة الإساءات الصهيو-أمريكية المتكررة للقرآن الكريم، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، موجهًا دعوة لضمير الأمة الإسلامية وشعوبها للتحرك الجاد والتصدي للمخططات الشيطانية، وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية الشاملة للأعداء.
وأعلن الجاهزية القصوى والاستعداد التام لردع أي حماقة أو تصعيد يقبل عليه أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي الغاصب في المنطقة، خاصة بعد انكسار وفشل جولاتهم العدوانية السابقة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وتبخر أوهامهم في ما يسمى "تغيير الشرق الأوسط".
وأكد البيان على أن الشعب اليمني، الذي ورث مجد الأنصار، سيبقى دائمًا وأبدًا في طليعة الميادين، حاملاً راية الحق، ولن يثنيه تهويل أو تصعيد عن مواصلة معركة الإباء والعزة حتى تحقيق النصر الموعود.
