صوت عدن 
واشنطن - (أ ف ب):


 أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الأربعاء أن غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي الثلاثاء وذلك بعدما أبلغت البحرية السريلانكية عن غرق الفرقاطة الإيرانية “دينا” قرب سواحلها.

وقال هيغسيث في مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع الأمريكية “بالأمس في المحيط الهندي… أغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية ظنت أنها في مأمن في المياه الدولية، لكنها غرقت بواسطة طوربيد”.

وأعلنت السلطات السريلانكية إنقاذ 32 شخصا من طاقم الفرقاطة “أيريس دينا” بينما لا يزال 148 آخرين في عداد المفقودين مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين.

ووصف هيغسيث الهجوم بأنه “موت صامت” وأول عملية إغراق أمريكية لسفينة معادية بواسطة طوربيد منذ الحرب العالمية الثانية. وقال “كما في تلك الحرب، نقاتل بهدف النصر”.

ويقول البنتاغون إن أحد الأهداف الرئيسية للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت السبت هو تدمير البحرية الإيرانية.

وأبلغ وزير الخارجية السريلانكي فيجيتا هيراث البرلمان أن الإيرانيين الذين تم إنقاذهم نقلوا فورا إلى المستشفى الرئيسي في جنوب الجزيرة بينما تم نشر سفينتين تابعتين للبحرية وطائرة للبحث عن ناجين.

وأصدرت الفرقاطة نداء استغاثة فجر الأربعاء. وبعد أقل من ساعة، وصل مركب إنقاذ إلى المنطقة الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب ميناء غالي في جنوب البلاد، بحسب الوزير.

وكانت الفرقاطة غارقة بالكامل ولم تبق سوى بقعة نفط عندما اقتربت قوارب الإنقاذ التابعة للبحرية من الموقع.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع السريلانكية لفرانس برس “نواصل البحث، لكن ما زلنا لا نعرف ماذا حل بباقي أفراد الطاقم”.

من جانبه، أكد الناطق باسم البحرية السريلانكية بوديكا سامباث أن العملية التي جرت تتوافق مع التزامات سريلانكا البحرية.

وقال “استجبنا إلى نداء استغاثة بموجب التزاماتنا الدولية نظرا إلى أن المنطقة تقع ضمن منطقة البحث والإنقاذ التابعة لنا في المحيط الهندي”.

وأضاف “عثرنا على عدد من الجثث في المنطقة حيث غرقت السفينة”.

التزمت سريلانكا الحياد ودعت مرارا إلى الحوار لحل النزاع في الشرق الأوسط.

ويعمل أكثر من مليون سريلانكي في بلدان الشرق الأوسط ويعد هؤلاء مصدرا مهما للعملات الأجنبية بالنسبة للدولة الآسيوية التي شهدت انهيارا اقتصاديا في 2022.

وأكدت البحرية وسلاح الجو في سريلانكا بأنه لن يتم نشر تسجيلات مصوّرة لعملية الإنقاذ نظرا إلى ارتباطها بجيش دولة أخرى.

وعزّزت الشرطة الإجراءات الأمنية في محيط المستشفى في غالي أثناء نقل البحرية السريلانكية الجرحى الإيرانيين إليه.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السفير الإيراني في كولومبو علي رضا دلخوش.