يملك شجاعة جندي مقاتل، حزم قائد قاد المعارك وقدم التضحيات الجسيمة في معارك تثبيت شرعية الدولة ، وتشهد له ولشراسته جبهات عدن ولحج وأبين، ويملك روح وقلب إنسان لم نعرف عنه إلا الوفاء والصدق وحب الوطن ..
  انه اسم علم ، وليس نكرة..فمن لايعرف اللواء الدكتور ناصر الفضلي، ولاينكر مواقفه الوطنية إلا جاحد اوناكر جميل،وعديم ضمير..
 آلمني كثيرا حين علمت ان اللواء الدكتور ناصر الفضلي نزيل مستشفى في الرياض ، وأجرى ثمان عمليات جراحية لاستعادة صوته الذي فقده..
 أستعدت آخر صورة عندما التقينا في القاهرة، صورة الصديق الطيب والرقيق ،المريح في حديثه، والانيس في تعامله والوفي لاصدقائه، وصورته التي ارسلها لي الصديق المستشار الدكتور احمد الدياني وهو على فراش المرض في المستشفى تحيط الأسلاك والانابيب الطبية بجسمه.
 ليس المرض وحده مايؤلم، فهو قدر مكتوب لامهرب منه، وهو أمر يتقبله بالحمد والشكر لله كما ينبغي لعظيم وجهه وجلال سلطانه،  لكن المؤلم والمحزن هو الخذلان وانعدام الضمير وإدارة الظهور من الأصدقاء ومن الشرعية التي نعرف كيف ولمن تهتم وتصرف الأموال على من لايستحق.!
  هذا مايؤلم ويحزن ، ويتعب القلب والنفس أكثر من المرض نفسه..
 وربما أن تعبه ليس من المرض نفسه، وفقدان صوته الذي ندعو الله أن يمن عليه بالشفاء ويستعيده، ولكن من قلة الوفاء، وانسحاب الاصدقاء، وانعدام الضمير ..