صوت عدن / محمد عبدالواسع :

وكأن حياة الناس رخيصة أو العوبة .. ومؤسسة كهرباء عدن لا تكثرت من مخاطر سقوط عمود يحمل أسلاك الكهرباء ضغط عالي تتوزع في منطقة الهاشمي في الشيخ عثمان بالعاصمة عدن على نحو مد أسلاك تعبر خلال أعمدة منحنية آيله للسقوط مركبة في شارع رقم 14 شارع الكريمي تتجه إلى مباني وعماير الوالي والمحلات التجارية والورش. 

بهذه الأسطر والكلمات قالها أهالي يقطنون بجانب هذه الأعمدة الخشبية المخصصة لنقل تيار ضغط عالي يهدد حياتهم أثناء العبور من تحتها بل أصبحوا رهينة إستهتار ولا مبالاة مهندسي طوارئ كهرباء المنطقة الثانية حيث اكدوا بأن هذه الاعمدة قد تم الابلاغ عنها لأكثر من مرة دون 
إيجاد اي حلول لرفع الاعمدة الكهربائية عموديا وإصلاح إنحنائها حتى لا تقع الكارثة للأهالي وأطفالهم والمارة الذين يتجهون لمحطات في الهاشمي للتنقل والسفر إلى مناطق قريبة مثل أبين وشبوة وحضرموت وغيرها من المحافظات اليمنية ناهيكم عن أعداد من البشر الذين يذهبون إلى مركز بنك الكريمي الرئيس والمصارف القريبة لقضاء المعاملات واستلام مخصصاتهم المالية المودعة في الحسابات أو التحويلات النقدية المرسلة لهم .

ان ترك أعمدة كهربائية بهكذا عمل دون تسويتها كما يجب ستترك نوعا من الخوف لدى عامة الناس بل قد تشكل لقرب حدث خطير لا يحمد عقباه .. فترك اعمده نقل التيار الكهربائي آيلة للسقوط في الأحياء والحواري والشوارع العامة دون معالجة انحنائها وتحديد مشكلة الهبوط وترهل الأسلاك عليها إنما هي "تعد جريمة مكتملة الأركان و مع سبق الاصرار والترصد" فغض الطرف ومشاهدة مهندسي الصيانة والفنيين بهكذا وضع لهذه الاعمدة  دون تدخلهم المباشر قد ينجم عنه كارثة وفي حينها الندم أو الحسرة قد لا تنفع قبل أن يفوت  الأوان.