صوت عدن / محمد عبدالواسع :
 
استغرب أهالي محافظة عدن اليوم الأحد من تقرير نشر عبر المكتب الإعلامي لوزارة الكهرباء والطاقة الذي أفاد بقيام وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف بتكريم مجموعة من مهندسي حماية المنظومة في ظل اوضاع مأساوية تعيشها محافظة عدن ومن تدهور غير مسبوق في توليد الكهرباء وانشغاله في اجتماعات ومقابلات غير مفيدة لا تصب في خدمة الناس و انتشاله لأوضاع الكهرباء عن المدينة التي باتت اليوم قاب قوسين أو أدنى من السقوط في الوحل وتعطيل استمرارية وديمومة ساعات التشغيل التي بدأت بالتناقص إلى الأسوأ.
اتحفنا اليوم الوزير الكاف بتكريم ثلة من المهندسين في ديوان الوزارة فيما تعاني المدينة من انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي في أجواء تشهدها عدن المدينة بارتفاع درجة الحرارة وزيادة في الرطوبة وعاد شهر الصيف لم يحن بعد..

في هذه الأمور لابد من القول إن الأمور قد تصب علاوة عن التنبيه .. فإذا كانت الوزارة لديها فائض في الموارد والأرباح من دخولاتها الشهرية من عائدات الاشتراكات والتحصيل التي باتت لا تسر المشتركين عند عملية دفع الفواتير الخيالية (الوهمية) نتيجة التحصيل فالأولى ان تصب هذه الإيرادات في أعمال التوليد والتحسين للخدمة والترشيد لها وليس لأعمال البعزقة والتبذير لها في اجتماعات وتكريمات لا تمت لهدف التحسين بصلة.

ان أمور الظهور للوزير بهذا المستوى من اول يوم له في المنصب المؤكل إليه واستمرار نشر تقارير واخبار عنه كمثل هذه دون أن يلمس المشتركين في الخدمة اية تحسن وغيابه عن مشهد الاهتمام والمتابعة في محطات التوليد اليومية إنما يذكرنا بمقولة "ان لم تستح فأفعل ما شئت".. فالكهرباء ضائعة عن عدن والانقطاعات مستمرة وتتزايد تصل في كل فترة بين 6 إلى 7 ساعات وربما أكثر في المساء بينما التشغيل بساعتين أو أقل.