ضربت قوات الحوثي الارهابيه مدينه عدن بالصواريخ البالستية وهاجمت مطار عدن ( وهذا هو هجومها الرابع للمطار هذا الشهر). ووجهت صواريخها إلى مواقع قواتنا البحريه وخفر السواحل وقصفت مدينه التواهي زهره مدن عدن ونزل أحد صواريخها الجهنميه تلك بالقرب من بوابه ميناء عدن الاهله بالسكان والتي سبق فيما مضى ضربها وسقوط عشرات من القتلى...شهداء يشكون لربهم ظلم ما يسمون بأبناء جلدتهم لهم
      من جراء الانفجار الكبير تطاير الناس داخل مساكنهم وخارجها وخرج الآباء والأمهات يبحثون عن أولادهم وأهلهم في شوارع وحارات المدينه التي اسكنها في عماره لا تبعد كثيرا عن موقع الانفجار....وشرقوا وغربوا وتلفتوا يمينا ويسارا يريدون معرفه هذه الأوضاع الغريبه المريبه المدمره....من يقف معهم ويساعدهم في الخروج من هذا الجحيم ومن يقف خلفهم يرعى مع الراعي وياكل مع الذيب لقد أظهر لنا الحوثي كل وحشيته وحقده وكراهيته لعدن واهلها...أليس هؤلاء هم من دحروه وطهروا أرضهم من دنسه  واخرجوه من بلدهم يجر خلفه عجزه وهمجيته حافي القدمين ....أنه لا ينسى ذلك ويريد الانتقام ولكن له قبل هذا وذاك اهداف واطماع اخرى كثيره خلف حربه الملعونه ضدنا وصبه نيران الجحيم فوق رؤوسنا.
      الا أن الحوثي لن يخيفنا بما لديه من اسلحه مختلفة وخاصه الصواريخ البالستية وهي من اسلحه الدمار الشامل. ولكن علينا مراجعه وتدارس حقيقه أوضاعنا ومحيطنا وما يحيط بنا واين تكمن نقاط قوتنا وكيفيه الخلاص من نقاط ضعفنا .
      هل تذكرون الاجتماع الموسع لوزراء خارجية دول الثمان الاقليميه والاوربيه المنعقد في تركيا أواخر شهر أكتوبر والخاص بالوضع في اليمن والمنافذ والممرات البحريه الهامه وماذا خرج به وماذا استفدنا منه...لا شيء...فقد أكد وزير الخارجيه التركي أن الاجتماع يطالب بعدم اتساع رقعه الصراع واللجؤ إلى الحوار وحذر وزير الخارجيه الفرنسي من التداعيات الاقتصاديه الخطيره لاي تصعيد على اسعار النفط و الغاز العالميه كل يبحث عن مصلحته أما صاحب الشأن فجرى استعراضه  ( كمرايه ) لا تعكس حتى صورته.
     السعوديه بما لديها من قوه عسكريه ضاربه برا وبحرا وجوا سعت إلى حلفاء يقفون معها واعلنت قوى إقليمية ودولية عن دعم امني لها واوضحت باريس عن مساعده القوات الفرنسية في حمايه منشآت ينبع النفطيه على البحر الاحمر ونشرت بريطانيا مقاتلات واجهزه دفاع للسعوديه فضلا عن تأكيد مصر التزامها بالدفاع عن أمن واستقرار الاراضي السعوديه وما زالت هذه القوى الوسيطه تطالب بعدم التصعيد وكأنها لا ترى ما يقوم به الحوثي من تصعيد أو أنه في نظرهم أقل من التصعيد المطلوب.
     لقد أصبح من المعروف تعاون كثير من الدول الكبيره والقويه على الإثم والعدوان وخلق الخلافات والانقسامات داخل الدول الصغيره والضعيفه خاصه اذا وجدت ضعفا وتخادلا من حكامها فتساعد على ضرب بعضها ببعض أو ضرب فئاتها وتجمعاتها الداخلية ببعضها وبعدها تقعد لتقاسم الكيكه وهم يدعون لنا بالتوبة وحسن السلوك.
      لقد انتهز الحوثي حاجتنا الى دوله تضمنا داخل أجنحتها وحكومه تدافع عن حقوقنا ومصالح شعبنا ووطننا فترندع كما شاءت له اهوائه الهمجيه والدعم الذي يحصل عليه باشكال ملتويه.
       لابد لنا أن نعرف وبكل وضوح مدى قدراتنا على القتال لدينا والحمدلله ما يكفي من الرجال المستعدين والقادرين على تقديم أرواحهم حمايه لشعبهم ووطنهم ولكن حكامنا ومن جاؤوا بهم إلى السلطة لم يتركوا لنا طائره للقتال ولا اجهزه حديثه للدفاع الجوي ولا حتى صفاره لتحذيرنا من هجوم قادم ومع ذلك فنحن على ثقه من قدراتنا على  الدفاع عن أرضنا وشعبنا شريطه أن نوحد صفوفنا ونسقط المرتزقه من اوساطنا  والا على الدنيا السلام.