خلوا غازكم لكم .. حل أزمة بخلق أزمات جديدة
في ظل ازمه الكهرباء التي تطحننا يوميا وتهرس عظامنا وتدوس على رقابنا وتركنا في ظلام وحر بيوتنا كالجرذان في مادبه اللئام.
في هذا الوقت خرجت علينا ازمه غاز الوقود والطبخ من اوسع ابوابها فاتحه لنا فمها عن آخره غير مخفيه عنا أنيابها وضروسها وهي تقول لنا هنا في عدن وأهلنا في لحج وأبين لا تذهبوا ولن تذهبوا بعيدا فأنا قادره على ابتلاعكم...لانكم مجرد ارانب لا حول لها ولا قوه.
امام هذه الازمه التي أرغمت شبابنا ورجالنا على النوم في الشوارع وعلى الارصفه وفي سياراتهم في انتظار حصولهم على الغاز ولا يحصلون عليه... فكر محافظ عدن عبدالرحمن شيخ ودبر ثم كشف واسفر عن حل لازمه الغاز لم تخطر في بال الشيطان لأنها تحل ازمه بخلق أزمات عديده محلها....قرر محافظ عدن منع باصات النقل والاجره من الحصول على الغاز وصرفه كغاز طبخ للمنازل وبذلك حرم آلاف الأسر في عدن من الحصول على دخل يوفر لها ضرورياتها وادخلها في نفق الجوع وعطل حركه نقل وانتقال المواطنين وزياده اسعار النقل وقيل إن شركه الغاز قررت 900 دبه غاز لعدن وهو ما لم يحدث والا لما داخ الناس وهم يبحثون عن اخشاب لطبخ طعامهم القليل الهزيل ولم يبحثوا عن الفحم لانه أصبح جواهر في أيدي الفحامين
محافظ عدن لم يقل لنا أنه ولا اكبر كبير في السلطه التي جاءت به إلى كرسي المحافظه قادر على إرغام سلطه مأرب على تسليم عدن وغيرها من المحافظات حصصها المقرره لها من الغاز وعدم تهريب معظمه إلى الشمال والخارج وان سبب الازمه ليست باصات عدن ولكن من أسبابها صرف الغاز لكبار التجار وأصحاب المال والنفوذ لتشغيل ورشهم ومعاملهم ومصانعهم بدلا من إعطاءه للمواطنين
ومن عدن الأزمات أعادوا علينا أزمات البسط والاستيلاء على أراضي الغير والدوله...لقد جن جنون هؤلاء واستعجالهم بناء العمارات لتاجيرها بمبالغ خياليه أنها الدجاج التي تبيض لهم الذهب يوميا
في عدن تمت وقفه ضد التاجر الكبير(. ع.ح ) الذي حاول الاستيلاء على أراضي لاحد المعابد وبناء على دعوات من قبل الأخوين طارق عمراوي رئيس مجلس عدن الاتحادي ووديع امان مدير مركز ثراث عدن شاركت مجموعات من المدافعين عن ثراث عدن في الوقفه التي نأمل تكرارها حتى يتم قطع دابر هذه الأطماع
هل استطاع أعداء عدن تحويل هذه الجوهره من بلد الجمال والدلال والهناء إلى مقلب للدمار والفناء
لا لن ينجحوا