الشاب المهندس صالح ناجي القعيطي، يُعد أنموذجًا لقيادة العمل الانساني والتنموي والتعليمي, في الجالية العربية بأمريكا, ومن الشخصيات الأكاديمية والمجتمعية، حيث يقيم في مدينة شيكاغو, ويجمع في مسيرته بين التكوين العلمي التخصصي، والعمل المجتمعي المؤسسي، وريادة الأعمال الانسانية ذات البُعد التنموي.
 وبمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف يوم 19 أغسطس من كل عام, أقدم أركز الضوء على أحد شباب الوطن العربي الكبير وكسفير للأعمال الانسانية التنموية, وهو أيضًا رجل أعمال يشق طريقه في استثمار الوقت والاسهام في بناء الانسان وتنمية العقل, وأستطاع من خلال تجربته ودعمه للمبادرات الشبابية المتفانية أن يحقق الكثير من الانجاز في أوساط الجالية العربية في المهجر وفي داخل الوطن الذي يسكن قلبه ويشهد ميلاده فيه.

مسار علمي يجمع التقنية والسياسة

 صالح القعيطي .. حاصل على درجة البكالوريوس في علوم وهندسة الكمبيوتر من جامعة عدن، واصل الدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، ونال درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة إلينوي في شيكاغو (UIC). وقد مكّنه هذا المسار الأكاديمي المتنوع من المزج بين المعرفة التقنية، والتحليل السياسي، والفهم المؤسسي لقضايا المجتمع.

ريادة أعمال بإطار اجتماعي

عُرف صالح القعيطي بدوره كرجل أعمال ومصلح اجتماعي، و قد أسهم في إطلاق ودعم عدد من المبادرات التي تخدم الجاليات العربية، مع تركيز خاص على التعليم وبناء الإنسان، باعتبارهما الأساس الحقيقي لأي نهضة مجتمعية مستدامة.

قيادة تعليمية داخل الجالية

ويشغل القعيطي حاليًا منصب رئيس قسم التعليم في الجالية العربية في شيكاغو، وسجله حافل بالدور الفاعل في إعداد وتطوير مناهج التعليم المخصصة لأبناء الجالية العربية، تراعي الخصوصية الثقافية واللغة، وتنسجم في الوقت ذاته مع متطلبات ومعايير النظام التعليمي الأمريكي.


التعليم الركيزة الأساسية للنهضة

 ويلخص الأستاذ المهندس صالح ناجي القعيطي، أهمية التعليم ودعمه، بعبارته:
- « التعليم هو الركيزة الأساسية لنهضة المجتمعات، والطريق الضامن لتمكين الأجيال القادمة والحفاظ على الهوية في بيئة الاغتراب»

الرؤية المستقبلية

  يواصل صالح القعيطي كرمز للشاب المثابر والمتميًز , جهوده في تمكين الأجيال القادمة علميًا وثقافيًا، بما يعزز اندماجها الإيجابي في المجتمع الأمريكي، ويحفظ في الوقت ذاته الهوية الثقافية العربية، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر أمانًا لمستقبل المجتمعات في الوطن والمهجر. وبهذا يستحق الأستاذ صالح ناجي القعيطي.. الشكر والعرفان بمناسبة اليوم العالمي للشباب واليوم العالمي للعمل الانساني.