صوت عدن / إب / سبأنت : 

ناقش اجتماع موسع بجامعة إب، اليوم برئاسة رئيس الجامعة الدكتور نصر الحجيلي، ترتيبات تدشين الخطة الاستراتيجية الخمسية للجامعة 2026 -2030م.

واستعرض الاجتماع، بحضور نائبا رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله الفلاحي، ولشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، وأمين عام الجامعة عبدالملك السقاف، ، الترتيبات النهائية لإطلاق الاستراتيجية، ومخرجات أعمال اللجان الميدانية المكلفة بمسح ودراسة وتحليل البيانات المتعلقة بواقع الجامعة والفرص والتحديات، بما يسهم في تحديد الأولويات والاستفادة المثلى من مكامن القوة، وفي مقدمتها الكوادر الأكاديمية والإدارية المؤهلة والبنية التحتية والمعملية.

وتطرق الاجتماع الذي ضم مستشاري رئيس الجامعة لشؤون الجودة والاعتماد الأكاديمي الدكتور أحمد الهبوب، والدكتور عبدالكريم الفقيه، ومساعدي نائبا رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور العزي العقاب، ولشؤون الطلبة الدكتور عادل الورافي، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور محمد القواس ونائبه الدكتور محمد الشرماني إلى النجاحات التي تحققت في مجال الربط الشبكي للأنظمة الإلكترونية، والخطوات الجارية لتأسيس نظام إلكتروني لمركز التطوير وضمان الجودة، بما يتيح متابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية وتقويم مستوى الإنجاز بصورة دورية، ورصد جوانب القوة والقصور واتخاذ الإجراءات التصحيحية في الوقت المناسب.

وفي الاجتماع أكد الدكتور الحجيلي، أن الخطة الاستراتيجية تأتي في إطار توجه الجامعة نحو تطوير أدائها الأكاديمي والإداري وتعزيز قدرتها على مواكبة متطلبات التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أهمية أن تمثل الاستراتيجية الجديدة إطارًا عمليًا لتوحيد جهود مختلف مكونات الجامعة وترجمة أهدافها إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ والقياس، مشددًا على ضرورة مشاركة جميع مكونات العملية التعليمية في تنفيذها ومتابعة مؤشرات أدائها بما يضمن تحقيق النتائج المستهدفة والارتقاء بمستوى الخدمات الأكاديمية والإدارية.

وأفاد رئيس الجامعة بأن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع، وتوسيع مجالات التعاون مع الجهات الداعمة، بما يعزز حضور الجامعة ودورها بوصفها بيت خبرة علميًا يسهم في إعداد الدراسات وتقديم الحلول العلمية والاستشارات المتخصصة لمعالجة القضايا المرتبطة باحتياجات الوطن وخدمة الإنسان والتنمية.

ولفت إلى أن إعداد الاستراتيجية استند إلى منهجية علمية شملت جمع البيانات وتحليل الواقع وتحديد نقاط القوة ومجالات التطوير والفرص والتحديات، بما يجعلها أكثر ارتباطًا باحتياجات الجامعة والمجتمع وقابلة للتقييم المستمر، مؤكدًا أن نجاحها مرهون بتحويل أهدافها إلى ممارسات وبرامج واضحة ومسؤوليات محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس.

بدورهم أكد المشاركون أهمية استكمال الترتيبات الفنية والتنظيمية اللازمة لتدشين الاستراتيجية، وتكامل جهود اللجان والجهات المعنية بما يضمن الانتقال من مرحلة إعداد الخطة إلى مرحلة التنفيذ الفعلي وفق أولويات واضحة وبرامج زمنية ومؤشرات أداء محددة.

حضر الاجتماع رؤساء وأعضاء اللجان المعنية بتحديث استراتيجية الجامعة، ومساعد الأمين العام نبيل الورافي، ورئيس دائرة الإعلام هاشم علوي، وعدد من المسؤولين والمعنيين بالجامعة.