صوت عدن/ خاص :


فجّر الصحافي المخضرم العميد علي منصور مقراط مفاجأة جديدة مدوية، ناشد فيها الحلفاء التاريخيين والأشقاء الصادقين في قيادة المملكة العربية السعودية، وفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإنصاف الجنوبيين في الشراكة في السلطة والقرار، وتعيين قائد عسكري جنوبي وزيرًا للدفاع خلفًا للوزير الراهن الفريق طاهر علي العقيلي.

وكشف الإعلامي العسكري الكبير العميد علي منصور مقراط القول إن الأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية وفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي وقعوا في الخطأ، ومن يعمل يخطئ، حين استعجلوا بقرار ظالم وغير مدروس قضى بتغيير وزير الدفاع السابق الفريق الركن الدكتور محسن محمد الداعري وإحالته للتقاعد، بينما الرجل ليس له صلة أو قرار بأحداث حضرموت والمهرة التي عصفت بالبلاد والعباد، بل وإلى آخر لحظة، وقبل مغادرته عدن إلى الرياض، وهو يثني على الأشقاء السعوديين وحكمتهم في معالجة الأحداث، وهذه البيانات وآخر اجتماع رئاسي موثق بالصوت والصورة والقلم.

لافتًا إلى أن المصيبة الصادمة التي جاءت على رؤوس الجنوبيين وهم في وضع الهزيمة، هي تعيين البديل من المحافظات الشمالية وزيرًا للدفاع، وهو الفريق طاهر العقيلي، والذي للأسف جاء في وضع مأساوي معقد وبعقلية المنتصر ليتكلم بالنظام والقانون، ليقضي بشكل ممنهج على آخر رمزيات معسكرات ووحدات الشرعية تدريجيًا، بتشكيل لجان عسكرية على قوات وجنود بدون رواتب لأربعة أشهر على التوالي، وما زال مستمرًا تحت عنوان التصحيح، والعكس هو التدمير إلى اليوم، والجيش بدون رواتب.


واستدرك مقراط القول: أصبحنا نحن الجنوبيين، وأصبح الملك لله، خارجين من الشراكة في وزارة الدفاع ولو بحدها الأدنى، فقد استحوذ الشمال على ٩٠ بالمئة من مناصب الجيش، وسط تصفيق ضعفاء النفوس من الجنوبيين، وأقصد القادة الرخاص الجبناء. ويمكنكم حسابها بالأرقام التي لا تقبل الشك والجدل والمزايدة والاجتهاد.
وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ومدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمفتش العام للقوات المسلحة، وغيرها، من المحافظات الشمالية، بينما لم يتبقَّ بعد خروج منصب وزير الدفاع غير نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر سالم فقط لا غير، يتواجد ليل نهار في عدن بدون صلاحيات وتضييق الخناق عليه.

وأوضح مقراط الكارثة الكبرى، أن وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة ينتميان إلى منطقة عمران شمال الشمال، أولى المحافظات سقوطًا بيد مليشيات الحوثي الإيرانية قبل ١٢ عامًا، وتحت سيطرتهم حتى الآن، وقد يطول ذلك. أليس من العيب أن يأتي أشخاص أرضهم محتلة يحكمون وبجلافة ونشوة، ويتكلمون عن النظام والقانون في أراضي المحررين؟ هذا لم يحدث في التاريخ اليمني والعربي المعاصر والحديث.

وقال مقراط إن الجنوب مرصع بأفضل القادة العسكريين التاريخيين المؤهلين، ونطالب بتعيين وزير دفاع جنوبي، وأن تكون هناك مناصفة، وقد نقبل بها في ترابنا المحرر. وهذه نتائج مؤلمة وتركه مثقلة ألحقها بنا المجلس الانتقالي الجنوبي، يوم تخلى عن شرعية الرئيس الراحل المشير عبدربه منصور هادي، والدكتور أحمد عبيد بن دغر، والمهندس أحمد بن أحمد الميسري الجنوبيين، وقبل البديل من الشمال المحتل من مليشيات الحوثي الإيرانية.

وعليه نطالب الأشقاء في المملكة العربية السعودية والرئيس العليمي بتعيين وزير دفاع جنوبيين، وهم كثر، أو إعادة الفريق محسن الداعري، أو اللواء محمد ناصر أحمد، أو إشراف نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي، أو اختيار أحد هؤلاء: اللواء الركن أحمد البصر سالم، والفريق الركن أحمد عبدالله تركي، والفريق الركن فضل حسن محمد، والفريق الركن أحمد محسن اليافعي، واللواء الركن عادل علي هادي المصعبي، واللواء الركن هادي العولقي، واللواء الركن فضل عبيد غرامة، واللواء الركن فضل أحمد طهشة، واللواء الركن محمد عمر اليميني، واللواء الركن محمد صالح الشاعري، واللواء علي سالمين السقطري، واللواء علي محمد الكود، واللواء الركن الخضر صالح مزمبر، واللواء سالم كدة، واللواء الركن ثابت عبد، واللواء الركن سند الرهوة، واللواء حمدي شكري، وغيرهم كثر لا تسعفني الذاكرة بأسمائهم.

واختتم مقراط القول: هذه نصيحة للأشقاء السعوديين والرئيس العليمي، ونطالبهم بتشكيل لجنة رئاسية للنزول إلى عدن، والمنطقة العسكرية الرابعة، والهيئات والدوائر، لتقصي الحقائق، برئاسة الفريق الركن محمد علي المقدشي، ومحمد ناصر أحمد، وصغير عزيز، ومسفر الحارثي، والدكتور صالح محمد حسن، واللواء فواز التميمي، والعميد عبدالله أحمد السقطري، واللواء محمد عبدالله الصوملي، وآخرين من الشرفاء العسكريين، ليقفوا أمام المظالم التي لحقت بجيش المنطقة العسكرية الرابعة وغيره خلال الستة الأشهر العجاف الماضية، والله على ما نقوله شهيد.