بعد خمس سنوات من مغادرتها .. عودة القيادي السابق في ميليشيات الإنتقالي "إمام النوبي" إلى عدن وناشطة حقوقية تعلق
صوت عدن / متابعات :
قالت مصادر محلية إن القيادي في ميليشيات المجلس الإنتقالي إمام النوبي عاد الخميس إلى العاصمة عدن قادما من العاصمة المصرية القاهرة بعد نحو خمس سنوات من مغادرتها إثر خلافات ومواجهات مع قيادات في المجلس الانتقالي الذي كان يسيطر على عدن.
ويُعد إمام النوبي من أبرز الوجوه التي برزت في عدن عقب الحرب قبل أن يغادرها قسرا وسط اتهام المجلس الانتقالي له بقيادة مؤامرة تسببت بمواجهات بين تشكيلات مسلحة تابعة له في عدن خلّفت قتلى وجرحى.
ويتهم النوبي بالوقوف وراء جرائم قتل واختطافات عدة شهدتها العاصمة المؤقتة عدن أبان سيطرة الانتقالي على المدينة.
وعلقت الناشطة الحقوقية هدى الصراري في حسابها على منصة إكس على عودة النوبي وقيادات أخرى متهمة بالانتهاكات ومحاولات تعيينها في مناصب حكومية وأمنية جديدة حيث قالت: "لا يمكن تبرير تعيين قيادات أمنية لها سجل أسود في انتهاكات وجرائم حقوق الإنسان تحت أي ذريعة ، في السابق قيل إن غياب السيطرة هو العائق لكن اليوم ما العذر؟".
وأضافت: "المشكلة لم تكن يومًا في غياب الأساس القانوني بل في غياب الإرادة ، فالقانون واضح : لا إفلات من العقاب ولا شرعية لمن تلطخت أيديهم بانتهاكات".
وأكدت أن "عدم تحريك ملفات الجرائم وعدم مساءلة المنتهكين لم يؤدِّ إلا إلى نتيجة واحدة : تشجيعهم على التمادي وإرسال رسالة خطيرة بأن الانتهاكات يمكن أن تُكافأ بدل أن تُحاسب".
وشددت على "فتح ملفات الانتهاكات حتى كخطوة أولى، وتوثيق الأدلة وتشجيع الضحايا وذويهم على التقدم بالبلاغات هو الحد الأدنى من العدالة الممكنة اليوم وضمانة لعدم ضياع الحقوق غدًا".
