صوت عدن / متابعات : 


نشر الصحفي العميد علي منصور مقراط مقالا بعنوان "بالعقل .. من المستفيد من مظاهرات أنصار الإنتقالي ، بحق هذا الشهر الفضيل أتركوا عدن تستقر .. فيما يلي نص المقالة:

في هذه الأيام والليالي المباركة من شهر رمضان الفضيل . ملزم على الإنسان المؤمن ان يتقي الله ويعبد ربه بالصيام والصلاة ويفكر بعقل ومنطق ما الداعي للخروج في مظاهرات واحتجاجات صاخبة مزعجة ومقلقة لسكينة الناس ، كل العالم العربي والإسلامي يقف بروحانية وخشوع لعبادة ربه .. بالله اي رسالة توجهها للعالم وتصل في شهر العبادة والصيام .. لهذا أتمنى من اخوتنا الأعزاء أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي وهم بالآلاف ولا اقول المنحل ان يعودوا إلى رشدهم ويوقفون المظاهرة التي دعوا إليها مساء الجمعة في ساحة العروض بالعاصمة عدن .. نعم يأجلون مظاهراتهم وسخطهم وغضبهم واحتجاجاتهم تنديدا بما حل بهم وحل معظم قيادات مجلسهم ، وما تعرضوا له لاحقا من ضربات ونكسات بل سقوط مدوي كان يتوقعه المحللين السياسيين والباحثين نتيجة نزقه وتهوره ومغامراته غير المحسوبة وعبثه بحياة الناس عشر سنوات عجاف.

نصيحه لوجه الله وأخاطب العقلاء في الإنتقالي أن يهدأوا ويدرسوا ويراجعوا أخطاؤهم ويعترفون بما أقترفوه بحق الجنوب ومواطنيه ويعيدون ترتيب أوراقهم إذا كانوا مصرين على البقاء ، أن يشاركون بفعالية في الحوار الجنوبي - الجنوبي القادم مع كل القوى الوطنية الجنوبية التي أقصوها وأنفردوا لوحدهم بمشروع مناطقي بالحديد والنار.

أعرف أن كلامي وهو حرص مني لن يعجبهم بل يهاجموني ويخونوني كعادتهم أعتقد البعض الذي لا يقبل الصوت الآخر ولايعلو صوت غير صوت الإنتقالي.

الخلاصة إتركوا المدينة المسالمة عدن تنعم بالأمن والأمان والإستقرار في هذا الشهر الكريم .. إتركوا ناسها الطيبين ينعمون بالكهرباء والحياة الحرة .. لا تشحنوا الشارع ضد مصلحته. 
أتركوا المحافظ عبدالرحمن شيخ والوزير عدنان الكاف يعملون فقد أثمرت جهودهم في تحقيق مكاسب للمواطن البسيط يلمسها بفضل دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية ، فقد كنتم حجر عثرة حولتم عدن إلى ظلام وبؤس وجحيم ومنعتم حتى النسوان من الإحتجاج السلمي من أجل الخدمات تعاملتم بقسوة وبالضرب المبرح ضد النساء والمعلمين ، ذاكرة الناس قوية وأنتم لا تفكرون إلا بمصالحكم.

إرفعوا أيديكم عن عدن ، هل تسمعون كلمة الحق وصوت العقل والمنطق أم تستمرون إشباع العوام بالشعارات الفضفاضة. إكتفوا بما جمعتموه من الأموال الحرام الضخمة وأخجلوا من ماضيكم الفاشل والظلم الذي أرتكبتموه بحق الجنوب وشعبه المقهور الذي دفع الثمن باهظاً بتضحيات أرقامها مفزعة ومروعة.

إلى هنا وكفى الله المؤمنين شر القتال .. ولله في خلقه شؤون .. سلاااااااااام