رجال الدولة اهلا .. نصر طه مصطفى ... مثال
كثر في الفيسبوك ووسائل الاتصال الاجتماعي ترديد عبارة رجل الدولة وألقى العديد من الكتبه عليه اوصافا ما أنزل الله بها من سلطان فهو بحجم وطن أو أمه..المعلم والجبل الصامد والهرم الشامخ وشيخ المشائخ وهو من لم تجئ الاوائل بمثله ولن يجئ بعده من يشبهه وغيرها من أوصاف كلها تغني ل ليلى وليلى لا تقر لهم بذاك اما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.لكل زمان دولة ورجال هل يمكن للإنسان الحياه دون دوله...نعم ولكن في الخيام أو لاجئ عند الغير ..لابد من دولة تقوم بامورنا وشؤون وطننا....كل بلد لا يتم إقامته على أيدي أبناءه وفوق أكتافهم لا يمكنه بعد ذلك الوقوف على قدميه والتقدم والتطور.
الدوله لا تقوم على اشعار وزوامل الجهله وخطط وأعمال قليلو الحيله وقاصرو الادراك والمعرفة ولا يقوم بها رؤساء الأحزاب أو التكتلات السياسيه كبيرها والصغير والمشائخ وغيرهم كل هؤلاء يقومون بالبناء والإنتاج وأعمال التطوير والقيادة ولكن من يعمل على اقامه الدوله فهم رجالها الذين نعرفهم ونتعرف عليهم من أعمالهم وان نحافظ عليهم كحدقات عيوننا لسبب رئيسي وهام فهؤلاء وإن كانوا من قيادات الأحزاب أو الجيش وغيرهم فانهم عند تولي أعمالهم يخلعون ثيابهم تلك ويلبسون رداء الوطن يتعاملون مع الجميع بعداله وسواسيه واعطاء الحق لأصحابه بقدر ما يقدموه للوطن....من هؤلاء الاستاذ نصر طه مصطفى الصحفي القدير والنقابي والسياسي والوطني الكبير الذي أثبت في جميع أعماله ومواقفه قدراته كرجل دوله يمكن الاعتماد عليه .
لقد عملت معه في وكاله انباء سبأ أثناء تفرغي للنقابه وأثناء قيادته للنقابة وكوزير للاعلام فلم أجد فيه إلا ما يؤكد اعتقادي بضروره الاعتماد على رجال الدوله أمثاله وعدم التفريط فيهم لقد شاهدت ولمست عمله وتعامله مع المواطنين دون النظر في انتماءاتهم السياسيه والحزبيه القبليه والقرويه والمالية وتحمله كامل المسؤوليه عما قام ويقوم به وتقديم المصلحه العامه على الشخصيه كما ظهر في استقالته في جمعة الكرامة ومصارحته للمسؤل الكبير دون خضوع في الأمور الهامه للعمل ورفع صوته عند مطالبته بالتعديلات اللازمه لمصلحه الناس وحاجاتهم.
نحن لا ينقصنا الحصول على رجال ونساء في مواقع العمل القياديه ولكن حاجتنا لرجال الدوله اكبر وأكثر.
تحيه عرفان للعزيز الاستاذ الكبير نصر طه مصطفى ولنا لقاءات قادمة مع رجال دولة غيره.