قال عنه البروف عبدالله الجعيدي بلهجته المكلاويه هذا الرجل من يوم خلق وهو يقرأ يقصد طه حسين حين كان  الاخير في فتا سنه يقرأ ولم يزل  
الموظف في حكايات عوض سالم ربيع كتب عني صفحة كامله في صحيفة الشراره منتصف الثمانينات. 
بين آن وآن اطلب منه روايات جون شنايبك .وجورج أمادو .ومائة عام من العزله لجابريل غارسيا ماركيز .
جاني جوابه .
معكونه في المخزن بغت تدوير .
وكنا في منتدى الجمعه في منزل البروف احمد محمد برقعان بغيل باوزير وكان الدكتور طه مغرم صبابه بالدكتور محمود محمد شاكر .
طه ....نصفه قراءة والنصف الآخر فيما ينفع الناس .
 قد إنتفع بعلمه طلابا.  
ودخلت معه في غمار ثلاثية الدكتور سهيل إدريس. الخندق الغميق الحي اللاتيني أصابعنا تحترق فإحتواني بثقافته الباذخه عن الرواية وكان الرجل مترعا بحب نجيب الكيلاني. 
طه الحضرمي يقرأ الروايات العربيه والعالميه من الجلده إلى الجلده وبعمق. 
هذاأمر طبيعي فالرجل ناقدا وأستاذا مشاركا بجامعة حضرموت. .
كلما أتيت طه من جانب  أتاني من جانب آخر حتى في أرخص ليال لإنطون تشيخوف العرب يوسف إدريس. 
وفي قصة نظره ليوسف إدريس كان بردوني النظرة نسبة إلى عبدالله البرد وني .وقال يوسف السباعي عن البرد وني . رواية ناديه لسه نازله قبل إسبوع متى قرأتها وقدمت رؤية عميقة لها ده أنت روائي أكثر منك شاعرا .
طه أرهقني بقراءاته الجمه .
حدثني قال لي.    
أنت تكتب حاليا بالعاميه كحميده نعنع الوطن في العينين. 
وكمحمد مستجاب في نبش الغراب. 
اللذي يزور مصر يزور قلعة صلاح الدين .
لكن أبا عبد الوهاب زار قلعة من قلاعها الزيني بركات. 
كان ذات نهار كتفا بكتف مع جمال الغيطاني.