قيادة لبلادنا
من شرقها أو غربها داخلها أو خارجها قريب منها أو بعيد عنها آلاف الأميال الجميع سيقولون لك نعم نحن نحب عدن بل ونعشقها.
هي السعاده التي حباها الله الحسن والجمال والدلال واعطاها الأرض والبحار بسواحلها البهيجه وشواطئها الساحره وهي الأرض التي توفرت لها الإمكانيات الكبيره لحياه ناعمه مريحه هادئه غنيه بمختلف مراتب العلوم والثقافة وأجرى النفط تحت ترابها وحتى في خلجانها البحريه
من ذا لا يعرف أن عدن كانت الميناء الثالث في العالم بعد نيو يورك وليفربول في توفير وتقديم الخدمه الفوريه الكامله والسلامه للسفن واصحابها وركابها والسياح فإذا قمنا الان بإدارتها طبقا لعلوم الاداره البحريه فهو الطير الذي يبيض لنا الذهب وهناك مصافي عدن الشهيره التي اذا أعيدت للعمل بكل طاقاتها فستختفي من حياتنا الكثير من ازماتنا اليوميه وستطعمنا عسلا افضل من عسل السدر والملكي الحضرمي والمانولا.
كانت المصافي تقدم خدماتها لأهالي عدن وبقيه المحافظات وكانت توفر الوقود للسفن والطائرات والمشتقات النفطيه المختلفة واسفلت الشوارع...الدامر....وغاز الطبخ الذي كانت تبيعه بدينار للدبه وفي اي وقت نحتاجه فيه صباح مساء بدلا من خروج اطفالنا شبابنا رجالنا فجرا إلى طوابير الحصول على الغاز والانتظار فيما يشبه الذل للحصول على دبه غاز أو بعضه جالونات منه كوقود للسيارات وعودتهم بعد ساعات الهيانه الطويله إلى بيوتهم دون غاز
كانت المصافي توفر آلاف فرص العمل وتقدم هباتها للعاملين فيها كبناء مساكن وتسليمها لهم مجانا كما أقامت أفضل وأحدث مستشفى في الشرق الأوسط والعلاج فيه أيضا بالمجان وعدن هي عروس البحرين الاحمر والعربي باسماكهما وحيواناتهما الي تزيد عن ,400,صنف ونوع وقدرتها على تغذيه قاره كاستراليا
ترى ما الذى اوصل عدن واهلها إلى هذا التدهور المخيف وأصبح كثير من أبناءها وبناتها يجوعون فيذهبون الي اقرب الكداديف لسد جوعهم من بقاياها وكيف تخرج أسر المدينة للنوم على الارصفه وفي الشوارع لانقطاع الكهرباء وكيف يموت كثير منهم على أبواب المستشفيات لعدم حصولهم على العلاج والدواء.
السبب يا ساده في القاده...من يقودنا أوصلنا إلى هذا الحال المزري ...هو اضاعتنا قياده بلدنا من بين أيدينا بل قل عدم قدرتنا على حكمها وتدبير شؤون أهلها وتحسين أحوالهم والخضوع المرتزقه من مشائخ وقاده عسكر وأصحاب نفوذ وتجار سلاح ومشاركتهم في بيع البلاد واهلها ومستقبل اجيالها القادمه
لم يعد بين رجال الدوله وقياداتها من يمكن الاعتماد عليهم إلا قله لا تأثير لها في خلاصنا من ازماتنا.
ابحثوا عن غير هؤلاء وابتعدوا عن قدامى المرتزقه
والا على الدنيا السلام.