كلما أصيبت ذاكرتي بجفاف أفزع إلى أشيائي للأستاذ محمد عمر بحاح لإني وجدت في أشيأئي أشياؤنا جميعا . تلك الأشياء مررنا عليها في طفولتنا دون أن نعرف كنهها .فلما كبرنا قلنا ياحسرة على العباد .
فطور جماعي يجتمع فيه الجميع يازهرة في الربيع في البيت الكبير لالكبر حجمه كما يقول نجيب محفوظ في الثلاثيه  ولكن لإن الجده تسكن فيه .
بلهجة صارمه يقول الجد في أشيائي لبحاح هاااه صليتوا الفجر ياعيال . الصلاة قبل الفطور وقبل الفطور المصافحه والشم على اليد بحسب التراتبية العمريه الجدة والجد فالأم فالأخ الكبير فالأخت الكبيرة فبنات الآخ فبنات الأخت وإخوانكم وأخواتكم من الرضاعه والذي لايحضر الفطور الجماعي حامضا عنه يقول .
يقول بحاح وهبتنا التكنولوجيا أشياء وحرمت عنا أشياء .
حرمتنا من دهرة التنار قد لي زمن من  ريحة التنار .
وهبتنا روتي في الثلاجه قد له 4 أيام .
حرمتنا المصافحة اليوميه للخاله وأم العيال .
وهبتنا مصافحة شاشة الجوال ع الريق .
حرمتنا ذلك الطفل الذي كنته حين تضع أمي حبه براوطه في القفه نأكلها حاره حين نأتي إلى البيت في الفسحة الدراسية الأولى .
  وهبتنا الشوارما وجهها الى النار وظهرها للسكين .
حرمتنا الجلوس على مقعد ضحاك حتى في يوم الجمعة .
وهبتنا أكل سفري .
في هذا الآن لم نعد نتحلق بصورة جماعية حول إفطار جماعي إختفى ذلك الصوت الجهوري القوي هو صوت الجد قبل أن نمد أيدينا إلى الخبز المدهور ..هاااه صليتوا الفجر ياعويله .
قبل أن يخرج الجد لصلاة الفجر تسبقة الجده إلى ميضأة البيت للصلاه لإن في البيت الحضرمي القديم مايشبه القبله ثم  لاتنس أن توقظ الصغيرين لصلاة الفجر بعدها تشعل القصم حق التنار إيذانا بإلتئام الشمل حول الصبوح الجماعي هذا الإلتئام ضاع من بين أصابعنا في السياسة والأخلاف والتجاره . 

والسلام للصبوح الجماعي الذي كنته .