بمناسبة اليوم العالمي للتخثر.. رئيس جمعية القلب بعدن يحذر من خطورة الجلطات الدموية
صوت عدن / نبيل غالب:
أكد رئيس جمعية أطباء القلب عدن البروفيسور محمد السعدي، بمناسبة اليوم العالمي للتخثر الذي يصادف الـ 13 من أكتوبر من كل عام، أن معركتنا الحقيقية اليوم مع الجلطات هي معركة وعي.
وأوضح البروفيسور السعدي في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن الجمعية الدولية لأمراض التخثر وسيولة الدم تحتفي بهذا اليوم العالمي هذا العام تحت شعار "من الرأس إلى القدمين، خذ زمام المبادرة"، بهدف زيادة الوعي بخطورة جلطات الدم واضطرابات التخثر.
و أشار إلى أن الإحصائيات العالمية صادمة ومؤلمة، حيث يتوفى فرد من بين كل أربعة أفراد حول العالم بسبب حالات مرضية ناجمة عن التخثر والجلطات، وهو رقم يستدعي من الجميع كأطباء ومؤسسات صحية ومجتمع أخذ زمام المبادرة.
وقال السعدي: "إن الجلطة لا تستأذن أحداً، وقد تصيب الإنسان من رأسه إلى قدميه، سواء كانت جلطة ساق، أو رئة، أو قلب، أو دماغ"، موضحاً أن عوامل الخطورة أصبحت تحيط بنا من كل جانب، بدءاً من قلة الحركة والجلوس الطويل، مروراً بالسمنة والتدخين والأمراض المزمنة كالضغط والسكري والكوليسترول، ووصولاً إلى عوامل خاصة بصحة المرأة تتعلق بالحمل وما بعد الولادة واستخدام موانع الحمل الهرمونية.
وشدد رئيس الجمعية على أن الجمعية توجه بهذه المناسبة رسالتين، الأولى للمجتمع، مؤكداً أن الوقاية ممكنة وبأبسط الوسائل، من خلال الحركة المستمرة وتجنب الجلوس الطويل، وشرب كميات كافية من الماء، والمشي اليومي، والحفاظ على الوزن الصحي، والإقلاع عن التدخين، والالتزام بعلاج الأمراض المزمنة، لافتاً إلى أن هذه خطوات بسيطة لكنها تنقذ حياة.
وأضاف أن الرسالة الثانية موجهة لزملائه الأطباء والطواقم الصحية، داعياً إلى مضاعفة جهود التثقيف الصحي، وتعريف المواطن بالأعراض المبكرة الخطيرة التي لا تحتمل التأخير، سواء تورم الساق المفاجئ، أو ضيق التنفس الحاد وألم الصدر، أو علامات السكتة الدماغية التي يتم تلخيصها عالمياً باختبار F.A.S.T، مؤكداً أن عامل الوقت هو أساس إنقاذ الحياة.
واختتم البروفيسور السعدي تصريحه بالتأكيد على ضرورة تبني بروتوكولات واضحة للوقاية من الجلطات داخل المستشفيات، وخاصة بعد العمليات الجراحية والسفر الطويل، مناشداً الجميع التعامل مع هذه القضية بمسؤولية عالية.
