صوت عدن / محمد عبدالواسع:

تستمر الأزمات المالية وتتبعها الوعود بتسوية أوضاع الموظفين، لكن يتكرر التأخير في صرف رواتب موظفي الدولة في القطاعات المدنية والعسكرية في المحافظات المحررة، بما فيها العاصمة عدن. رغم الآمال الكبيرة للموظفين في أن تنتظم عملية صرف رواتبهم في نهاية كل شهر كما هو الحال في الدول والحكومات التي تحترم حقوق موظفيها وتلتزم بوعودها.

الرواتب المنقطعة تُصرف بالتقطير، وما زال التأخير والمماطلة مستمرين من قبل وزارة المالية والبنك المركزي في تجهيز الاعتمادات المالية، وكذلك في المباشرة بالمصادقة عليها وتحويلها للمستفيدين عبر مصارف تتعمد التأخير وتصرف الراتب بصعوبة.

شهور تمر والموظفون العسكريون يستلمون جزءاً قليلاً من رواتبهم بعد انتظار طويل، بينما المدنيون يتذمرون من هذه التلكؤات والتأجيل المتعمد وكأنهم عبء على المسؤولين الذين لا يظهرون أي خوف من المحاسبة أو الشعور بالمسؤولية.

مرتبات تأخر صرفها بينما الاعتمادات لا تزال محجوزة في مكاتب وزارة المالية، مما يعطي انطباعاً بأن المسؤولين يتعاملون معها وكأنها تُصرف من أموالهم الخاصة. تبقى مسألة انتظام صرف الرواتب معقدة في عدن والمحافظات المجاورة، ما تسبب في معاناة لذوي الدخل المحدود، بينما يعيش المسؤولون والمعتاشون حياة مرفهة.