صوت عدن | عمّان - إعلام مكتب المبعوث الاممي:

   أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، في بيان صادر في 23 يوليو 2026، عن قلقه البالغ إزاء استئناف هجمات أنصار الله على السفن التجارية وتجدد تعطيل الملاحة في البحر الأحمر. 

وحذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، من أن التصعيد العسكري الأخير في البحر الأحمر يهدد بإعادة اليمن إلى دائرة المواجهة الواسعة، مؤكداً أن استمرار الهجمات على السفن التجارية يقوض الجهود الرامية إلى الحفاظ على التهدئة وإحياء العملية السياسية.

وأوضح المبعوث الأممي أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية سلسلة من اللقاءات والمشاورات المكثفة مع الأطراف اليمنية وشركاء إقليميين ودوليين، بهدف احتواء التصعيد والحفاظ على المكاسب التي تحققت منذ هدنة عام 2022، ومنع انزلاق البلاد إلى جولة جديدة من الصراع، إلى جانب تهيئة الظروف لاستئناف عملية سياسية شاملة.

وأشار إلى أن التصعيد الحالي ينذر بتعميق انخراط اليمن في أزمات إقليمية متسارعة، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من معاناة اليمنيين، مؤكداً أن استمرار التوترات يهدد فرص التوصل إلى تسوية سلمية مستدامة.

ودعا جروندبرج جميع الأطراف إلى اغتنام الفرصة المتاحة للعودة إلى طاولة المفاوضات، والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية تضع مصالح اليمن وشعبه في المقام الأول، معتبراً أن إحراز تقدم في مسار السلام اليمني من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

نص البيان:

بيان المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن التصعيد الأخير

 أشعر بقلق بالغ إزاء استئناف أنصار الله هجماتهم على السفن التجارية، وما ترتب على ذلك من تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

على مدى الأسابيع الماضية، عقدتُ سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية. وفي ظل تصاعد التوترات، تظل أولويتي الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقاً، وتهيئة الظروف اللازمة لعملية سياسية شاملة.

إن الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متقلبة أصلًا، وزيادة معاناة الشعب اليمني. لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تضع مصالح اليمن وشعبه في صميمها. ومن شأن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن أن يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار في المنطقة.