صوت عدن/ المكلا / خاص

تعبر الأحزاب، والمكونات السياسية بمحافظة حضرموت، عن بالغ أسفها لما وصلت إليه، أوضاع حضرموت من ترد خطير في الخدمات العامة، وخاصة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في هذا الصيف القائظ، وما يسبب ذلك من أضرار بالغة بكبار السن، والأطفال، وذوي الأمراض يؤدي إلى حالات الوفاة.
أن أستمرار أزمة الكهرباء في مدن حضرموت قاطبة المتفاقمة منذ سنوات. والارتفاع الجنوني للأسعار للمواد الغذائية، والخدمات الصحية، والمشتقات النفطية مع تدني الاجور والدخول، وعدم وجود تناسب بينهم يتطلب اعادة هيكلة الاجور، واستقرار العملة وضبط الاسعار .
يحدث كل ذلك في ظل عدم تحرك جاد من قبل مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، ووضع حلول لهو أمر مرفوض، وتقصير في أداء الواجب.
وفي هذا الصدد تحمل الأحزاب والمكونات السياسية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة كامل المسؤولية عن التقاعس في معالجة هذا ملف الكهرباء ناهيك عن ملفات سوء الخدمات الأخرى، وتدعوها لتحمل مسؤولياتها الدستورية والوطنية تجاه المواطنين، 
وتناشد الأحزاب والمكونات المملكة العربية السعودية الشقيقة بكونها قائدة التحالف، والجارة الكريمة لمساعدة حضرموت بمشروع متكامل للكهرباء كحل جذري ودائم، وهو المشروع الذي سيظل أبناء حضرموت يذكرونه على مدى التاريخ. 
وتؤكد الأحزاب، والمكونات بصورة مطلقة أنها مع حق المواطنين في التعبير السلمي لرفض استمرار انقطاع التيار الكهربائي الذي يثقل كاهلهم، ويسبب في تكدير الحياة على ان يلتزم ذلك التعبير بسلوكه السلمي بعيدا عن الأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وتتقدم الأحزاب والمكونات السياسية بخالص العزاء، وصادق المواساة في استشهاد الشاب مناف باسبعين في هذه الأحداث الاحتجاجية المؤسفة بوادي حضرموت أثر تدخل القوات العسكرية بإطلاق النار،  وتبتهل الى المولى بالشفاء للجرحى، وتدعو إلى إلقاء القبض على الجناة، ومحاكمتهم. 
صادر عن الأحزاب والمكونات السياسية بمحافظة حضرموت
١ - التجمع اليمني للاصلاح
٢- مجلس الحراك الثوري 
٣ - منظمة الحزب الاشتراكي 
٤_ المؤتمر الشعبي العام 
ه- اتحاد الرشاد
 ٦- التنظيم الوحدوي الناصري 
٧- حزب الحق 
٨_ الحراك السلمي المشارك 
٩- حركة النهضة للتغيير السلمي
١٠-حزب الاحقاف
١١-حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
١٢-اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية
١٣- حزب البعث العربي الاشتراكي
١٤- حزب التضامن الوطني.
المكلا _ الثلاثاء _ ٩ يونيو ٢٠٢٦م.