صوت عدن/ متابعات:

اتسعت رقعة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في مديريات العاصمة عدن تنديدا بتردي الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وانعدام المرتبات.

و شهدت العاصمة عدن، مساء اليوم الاثنين، موجة غضب شعبي عارمة، حيث أقدم محتجون على إغلاق "جولة السفينة" بمديرية دار سعد، وإشعال النيران في الإطارات التالفة وقطع الطرقات الحيوية؛ وذلك احتجاجاً على الانهيار المتسارع في خدمة الكهرباء.

وتأتي هذه الاحتجاجات، التي شهدت تجمهر أعداد كبيرة من المواطنين، على خلفية تقارير تفيد بتعثر صرف الحكومة لمخصصات تشغيل كهرباء عدن من المنحة المالية المقدرة بـ 150 مليون دولار، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ودخول المدينة في ظلام دامس وسط ارتفاع درجات الحرارة.

كما شهد الطريق المؤدي إلى معاشيق بمدينة كريتر في مديرية صيرة احتجاجات شعبية تم من خلالها قطع الطريق ومنع عبور السيارات وذلك تنديدًا بانقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات.

وعبر أهالي وشباب عدن عن استيائهم الشديد من استمرار حالة العجز في توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات، محملين الجهات المعنية والحكومية المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور الخدمي الذي يمس تفاصيل حياتهم اليومية، مطالبين بضرورة التدخل الفوري وتخصيص الموارد اللازمة لإنهاء معاناة السكان وتلافي انهيار المنظومة الخدمية بالكامل.

يذكر ان الاحتجاجات الشعبية في العاصمة عدن تنطلق في يومها الثاني بما فيها احتجاجات المكلا لكنها قد تتحول إلى انتفاضات شعبية ضد الحكومة التي لاتزال تلتزم الصمت دون تقديم اي معالجات وحلول في عمليات تحسن للوضع الكارثي من انهيار منظومة الكهرباء هذه الأيام في ظل الحر الشديد وانعدام مياه الشرب وتصريف مياه الصرف الصحي إضافة إلى تأخر صرف المرتبات المتأخرة و الحالية ما انعكست على حياة المواطنين الذين باتوا يخرجون ليلاً للنوم في الشوارع مع اطفالهم وبفرشانهم تعبيرا لَا وصلوا إليها من معاناة لم يعيشونها على مر عقود.