صوت عدن / المحويت / سبأنت : 

نظّم طلاب جامعة المحويت اليوم وقفة احتجاجية، تنديداً بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وتأكيداً على ثبات الموقف الشعبي اليمني في نصرة المسجد الأقصى ودعم الشعب الفلسطيني والتضامن مع لبنان.

واستنكر المشاركون في الوقفة، جريمة إحراق القرآن الكريم وما تتعرض له المقدسات الإسلامية من إساءات واستفزازات متكررة من قبل الأعداء الصهاينة المجرمين، معتبرين ذلك اعتداءً سافراً على عقيدة الأمة الإسلامية ومشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

ورددّ الطلاب، هتافات وشعارات منددة بالإساءات للقرآن الكريم، ومستنكرة حالة صمت وتخاذل الأنظمة العربية تجاه الانتهاكات، التي تكشف حجم العداء للإسلام ورموزه المقدسة، ما يستوجب موقفاً موحداً للشعوب الإسلامية وأحرار العالم.

ورفع المشاركون، العلم الفلسطيني ولافتات معبرة عن الغضب الشعبي تجاه جرائم تدنيس المصحف الشريف والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدين ثبات الموقف اليمني في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية.

وأكد بيان صادر عن الوقفة، أن الإساءة للقرآن الكريم لن تثني الأمة عن التمسك بدينها وهويتها الإيمانية، بل ستزيدها ثباتاً وتمسكاً بكتاب الله وتعاليمه، داعياً إلى اتخاذ مواقف عملية ورادعة تجاه كل من يسيء للمقدسات الإسلامية تحت أي ذرائع أو مبررات.

وأشار إلى استمرار الموقف الشعبي والطلابي في دعم ونصرة المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية، ورفض كل أشكال التطبيع والتخاذل تجاه ما تتعرض له الأمة من استهداف ممنهج، مؤكداً التضامن الكامل مع الشعب اللبناني في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات.

ودعا البيان، الشعوب العربية والإسلامية إلى تعزيز وحدة الصف ومواصلة التحرك الشعبي دفاعاً عن المقدسات الإسلامية، والتعبير عن الرفض القاطع لكل أشكال الإساءة للقرآن الكريم والاعتداء على رموز الأمة ومقدساتها.

كما أكد البيان، التمسك بكتاب الله والاعتصام به منهجاً ودستوراً للحياة، باعتباره مصدر عزة الأمة وكرامتها وطريق نجاتها، معبراً عن الإدانة والاستنكار للإساءات المتكررة التي طالت كتاب الله والمقدسات الإسلامية.

وحمّل أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني مسؤولية تشجيع الممارسات العدائية بحق المسلمين ومقدساتهم، مشيرًا إلى الرفض المطلق لأي محاولات تبرير تلك الإساءات بشعارات مضللة من حرية التعبير وغيرها.

واعتبر البيان، الإساءة للقرآن الكريم استفزازاً لمشاعر المسلمين كافة واعتداءً سافراً على مقدسات الأمة، داعياً الشعوب الإسلامية إلى موقف موحد وتحرك واسع للتعبير عن الغضب الشعبي وتعزيز حملات المقاطعة نصرةً لكتاب الله ودفاعاً عن المقدسات.

وأوضح أن القرآن الكريم سيظل رمز قوة الأمة ووحدتها وكرامتها، محذراً من خطورة التهاون تجاه حملات الإساءة أو الصمت عنها، لما لذلك من آثار خطيرة تستهدف الهوية الإيمانية والثقافية للأمة الإسلامية.

وجدّد البيان التأكيد على مواصلة الثبات في موقف نصرة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة، والاستمرار في نهج التعبئة والتحشيد وإقامة الفعاليات والمسيرات الشعبية، وتعزيز عوامل الصمود والثبات حتى تحقيق النصر.