خلاف حول حقيقة الاتصال المرتقب بين عون ونتنياهو.. مصادر تؤكد وجود وساطة وقصر بعبدا يتبرأ
صوت عدن / "الجديد" + RT:
كشفت مصادر لقناة "الجديد" أن واشنطن والأمم المتحدة تقومان بوساطة بين لبنان وإسرائيل لترتيب اتصال هاتفي بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأشارت المصادر إلى أن الوساطة يقوم بها الجانب الأمريكي والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة جينين بلاسخارت، وتقوم على إمكانية أن يكون الاتصال ثلاثيا بين عون ونتنياهو بمشاركة ورعاية وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على غرار رعايته لمفاوضات واشنطن المباشرة التي انطلقت مؤخرا بين الجانبين.
ونقلت المصادر أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها وسيط دولي ترتيب اتصال أو لقاء بين نتنياهو وعون، إلا أن جواب الأخير كان رافضا ذلك منذ أشهر.
في المقابل، نفت دوائر قصر بعبدا في حديث لـRT هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أنه لم يتبلغ أي معلومات حول أي اتصال سيجري بين الرئيس عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي، وأنه لا توجد أي معلومات لديها بهذا الشأن.
كما نفى مكتب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة قيام بلاسخارت بوساطة لحصول اتصال بين نتنياهو وعون.
في تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق اليوم أن قادة إسرائيل ولبنان من المتوقع أن يتحدثوا لأول مرة منذ 34 عاما.
وأكدت الوزيرة الإسرائيلية غيلا غامليئيل، والعضو في الكابينيت، عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن نتنياهو سيجري محادثات اليوم مع الرئيس اللبناني عون.
وجاء هذا الإعلان في وقت تكثف فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية لدفع مسار التفاوض بين إسرائيل ولبنان، حيث انطلقت في 14 أبريل الجاري أول جولة مفاوضات مباشرة بين الجانبين في واشنطن.
ويأتي إعلان ترامب عن إمكانية اتصال بين عون ونتنياهو في وقت تشهد فيه المفاوضات المباشرة فجوة في المواقف، حيث يتمسك لبنان بوقف إطلاق النار كشرط أساسي، بينما تصر إسرائيل على نزع سلاح حزب الله، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.
