فيما السلطة المحلية بالمديرية تستدعي مالك "رونق للإبداع" بسبب "فضيحة" إعلان عيد الحب.. شرطة المعلا تضبط المتورطين في تصوير وترويج فيديو مخل بالآداب العامة
صوت عدن / إعلام المديرية/ متابعات:
ضبطت شرطة مديرية المعلا، عدد من الأشخاص المتورطين في تصوير ونشر مقطع فيديو مخل بالآداب العامة، تضمن سلوكيات تتنافى مع القيم المجتمعية والنظام العام.
وأكدت الشرطة أن عملية الضبط جاءت عقب تحريات دقيقة ورصد ومتابعة فنية، حيث تم تحديد هوية المتورطين وضبطهم في وقت قياسي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم تمهيدًا لإحالتهم إلى الجهات المختصة.
وشددت شرطة المعلا على أنها لن تتهاون مع أي ممارسات تمس الأخلاق العامة أو تهدد السكينة العامة، داعية المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والأنظمة، وعدم تداول أو إعادة نشر أي مواد مخالفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما جددت دعوتها للمواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي مخالفات تمس النظام العام، مؤكدة أن حفظ الأمن والاستقرار مسؤولية مشتركة بين الجميع.
- استدعاء مالك "رونق للإبداع" بسبب "فضيحة" الإعلان
في غضون ذلك اتخذت السلطة المحلية بمديرية المعلا عدن إجراءات حازمة تجاه واقعة الفيديو المثير للجدل، حيث أصدرت استدعاءً رسمياً لمالك محل "رونق للإبداع".
يأتي هذا التحرك بعد ساعات من انتشار مقطع مصور أثار استياءً واسعاً، واعتبرته السلطات تجاوزاً للقيم والتقاليد المجتمعية المتعارف عليها في العاصمة المؤقتة عدن.
وكان المقطع المتداول قد وثّق حملة دعائية بمناسبة "عيد الحب"، ظهر فيها عدد من الشبان وهم يحملون صندوق هدايا ضخماً أمام المحل، ليتفاجأ المارة بخروج شاب من داخل الصندوق بملابس تنكرية وصفها ناشطون بـ "الغريبة والدخيلة"، في خطوة ترويجية تهدف لجذب الانتباه ولكنها قوبلت بانتقادات حادة.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الجدل، حيث اعتبر قطاع واسع من المتابعين أن أسلوب الدعاية يفتقر للذوق العام ولا يراعي خصوصية المجتمع اليمني وحساسياته الثقافية. وفي المقابل، رأى البعض أنها محاولة تسويقية مبتكرة عكست تطور أساليب الجذب السياحي والتجاري، رغم اعترافهم بغرابة المشهد.
ويأتي تدخل السلطة المحلية في المعلا ليعكس توجهاً رسمياً بضبط المحتوى الإعلاني في الشوارع العامة، والتأكيد على ضرورة التزام المحال التجارية بالضوابط الأخلاقية والاجتماعية، منعاً لتكرار مثل هذه المشاهد التي قد تؤدي إلى إثارة الرأي العام أو المساس بالهوية الثقافية للمدينة.
