تظاهرة حاشدة لأنصار الإنتقالي المنحل في الضالع بعنوان "الصمود والثبات والتحدي" دعما للمجلس وتنديدا بالعليمي والسعودية
صوت عدن/الضالع /خاص:
شهدت محافظة الضالع اليوم تظاهرة حاشدة لأنصار المجلس الانتقالي سميت بمليونية الصمود والثبات والتحدي ، دعماً للمجلس ورفضاً لحله وتنديدا بالعليمي والسعودية.
وقال مشاركون في التظاهرة إن المشاركين في التظاهرة توافدوا من مختلف مناطق وقرى ومديريات الضالع إلى جانب حشود وافدة من مناطق ردفان ويافع وباقي محافظات ومناطق الجنوب تأييداً ودعماً للمجلس الانتقالي.
وخلال التظاهرة ردد المشاركون شعارات وهتافات ضد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وضد السعودية إلى جانب رفع أعلام الجنوب وصور الزبيدي وصور القتلى من قوات المجلس الذين سقطوا في يناير الماضي خلال عملية الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية لطرد قوات الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة.
وصدر عن التظاهرة بيان أكد تجديد العهد والولاء لشعب الجنوب وحامله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزُبيدي ، مؤكداً أن شعب الجنوب ماضٍ في استعادة دولته كاملة السيادة وتحقيق تطلعاته بإرادة حرة ورفض مطلق لأي وصاية ، كما أعلن التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري والشروع في تهيئة الظروف لفرضه على الواقع بكافة الوسائل والأدوات المتاحة إلى جانب رفضهم القاطع لما أسموه قرارات الرياض الهزلية ويؤكدون أن ما اتُّخذ في ظروف غير طبيعية ليس ملزماً لشعب الجنوب.
واكد البيان إن شعب الجنوب لن يسمح لأحد أن يتحكم بشؤونه الداخلية أو أن يُخدع بصيغ ملتوية لا تحمل أي قدر من الاستجابة لطموحاته وتطلعاته المنشودة.
كما أكد البيان الرفض القاطع لفرض أي ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة ، مشيراً إلى أن القوات المسلحة والأمنية الجنوبية عصية على التطويع والمساس بها.
كما أدان ما أسماه العدوان السعودي على القوات الجنوبية في حضرموت والضالع ووصفه بالعمل الغادر الذي يضرب أواصر الأخوة.
واوضح البيان أنه من غير المنطق وغير المقبول أن دولة وازنة بحجم السعودية تخوض حرباً عدوانية ضد شعبنا بالإنابة عن شرعية لا وجود لها على أرض الواقع وأن أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح وتحليق الطائرات المسيرة أو في أجواء التهديد والوعيد والاملاءات فالحوار الحقيقي يرتكز على أساس الحرية والعدل والاعتراف بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته دون وصاية.
