"لقيادة وزارة المالية .. موظفو عدن يتساءلون عن أسباب تأخير صرف مرتباتهم ليناير الماضي .. ويصفون التأخير بـسلوك "الطبع الذي غلب التطبع
صوت عدن / خاص
✍️ محمد عبدالواسع:
سلوكيات تتخذ في اروقة وزارة المالية في تأخير إطلاق تعزيزات المرتبات للموظفين وهي متجذرة لدى قيادتها ومسؤوليها في العمل المكتسب لديهم في التقاعس باستخراج كشوفات التعزيزات للمرافق والمؤسسات الحكومية للفصول المالية من كل عام.
واذا قمنا بالمقارنة سابقا ولاحقا للعمل في وزارة المالية خلال حكومات متعاقبة ووزراء مالية ياتون وينصرفون نجد الأسوأ ، فالعمل هو نفسه لا يتغير ومبالغ التعزيزات المالية هي الأخرى ثابتة يمكن إستخراجها بهسة زر من الكمبيوترات الممتلئة في مكاتب الوزارة لكن المشكلة ان المسؤولين على استخراجها لديهم عقدة العمل والدوام اليومي وسلوكيات مكتسبة متجذرة في تأخير العمل وعقدة في الإنجاز.
تباشر ايام فبراير 2026م بالصعود واشعارات المرتبات لينابر الفائت محلك سر مختفية اوراقها في دهاليز كمبيوترات وزارة المالية وخانات مكاتب المسؤولين المغلقة إلى أن يحين فرج فتحها.
ظروف معيشية صعبة يواجهها موظفو الدولة في ظل أسعار سلع مرتفعة ومأكولات تباع جاهزة لا يستطيعوا شرائها بمرتب هزيل لا يصمد لأسبوع بعد توزيعه على مستحقات الديون المسجلة في دفاتر مالكي البقالات ناهيكم بالتأخير والاذلال لقوم الموظفين بينما أموال دعم المرتبات موجودة وجاهزة للصرف من خزائن البنك المركزي إذا تسنى تسليم تعزيزات المرتبات وجدولة صرفها أو لربما هو افتعال خاص يستفاد منها عند التأخير اما في البنوك الخاصة أو بالطرق الأخرى التي يستخدمها بعض من هوامير شغل وظائف غير أخلاقية تقابل بطبق الألسن والسكوت عنهم.
عبث تأخير صرف المرتبات الدائم واطلاقها لإنقاذ الموظفين من هول غلاء المعيشة وعدم زيادتها خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل يضع كثيرا من علامات الاستفهام التي يجب أن توضح وتجيب عليها حكومة الكفاءات الجديدة التي تم الإعلان عن تشكيلها امس حتى لا يظل الموظفون يعانون من تبعات حكومات لسنوات مضت اجهدتهم وارهقت أعصابهم في التقصير والتأخير ومحاربتهم في لقمة معيشتهم.
