صوت عدن/ خاص 
 ✍️ محمد عبدالواسع:

تشهد المحلات التجارية والسوبرات التجارية لتي تبيع مقتضيات شهر رمضان إقبالاً متزايداً ومتسارعاً للمتسوقين في عدن والمناطق المحررة، لشراء حاجياتهم لشهر رمضان.

وقد بدأ التزاحم للمتسوقين من امس السبت واليوم الأحد مع تدشين صرف المرتبات في احتشاد النساء المتسوقات وكذا العائلات بالشراء مايستطيعوا شراؤه من سلع خاصة لرمضان مع كثرة منهم تمكنوا من الحصول على قطع بسيطة من المنتجات السلعية المتوفرة بكثرة على رفوف المحال والسوبرات وعدم قدرتهم على استكمال بقية اقتناء الحاجيات اللازمة بسبب ذات ضيق اليد .

ولكون المرتبات تصرف لموظفي الدولة على دفع مؤلمة منتظرة ومتاخرة فهي لا تساوي شيئاً أمام شراء سلع شهر رمضان المرتفعة حيث كادت المرتبات المستلمة و المتأخرة، تكفى لاسترجاع ديون البقالات لاشهر وأهل الخير المدينون ،ولم يتبق  سوى للشهر الفضيل بضعة أيام ويهل علينا دون استيفاء كافة المتطلبات الضرورية في التجهيز والاستعداد لممارسة الطقوس المعتادة بهكذا شهر تتعاقب فيه الأزمات مع تأخر صرف المرتبات للموظفين وتقاعس الجهات الرسمية في عملية (اللك والعجن) لاستصدار التعزيزات المالية الموجودة لديها في تبرير واضح منها لإيجاد حالات اللارضاء والفشل في الاستعجال وتقديم التعزيزات المالية لرواتب الموظفين مع قرب إنتهاء شهر يناير الحالي 2026م وعمليات الصرف ليتسنى من اغلب المحتاجين من الموظفين عملية الشراء والتبضع لكل شئ من المقتضيات الضرورية بما يسهم في حالات من الاطمئنان والسكينة لشعب يعاني وعاني من تراكمات لسنوات الويلات وفي خذلانه من ايفاء متطلبات عيشته بكرامة مثله مثل بقية الشعوب العربية و الإسلامية .