صوت عدن / تقرير خاص :

شهدت منطقة جعولة شمال العاصمة عدن عصر اليوم الاربعاء تفجيرا مرعبا وداميا أستهدف موكب القيادي في الوية العمالقة  حمدي شكري الصبيحي واسفر عن مقتل وجرح عددا من مرافقيه بينما قالت مصادر أن القائد حمدي شكري الصبيحي أصيب ونقل الى أحد مستشفيات عدن لتلقي العلاج فيما تسبب الانفجار العنيف بتدمير شبه كامل لعدد من الاليات العسكرية المرافقة للموكب وتضرر منازل ومحلات تجارية تقع في طريق مرور الموكب ، وفيما لم تصدر بيانات رسمية تكشف تفاصيل الحادث الذي حدث في مرحلة فارقة وبالغة الحساسية.
 وقال نشطاء إن عودة مسلسل الاغتيالات بعبوات ناسفة شديدة الانفجار مثل الذي حدث اليوم يؤكد الحاجة الملحة والعاجلة لخروج كافة المعسكرات من العاصمة عدن وما حولها كضمان لحياة مدنية آمنة مستقرة ، مشيرين الى قلق المواطنين من تلك العمليات العنيفة التي تمثل عودة لاعمال الإرهاب النفسي والسياسي وتستهدف إعادة عدن لتاريخ مظلم من العنف والارهاب الذي حرم المدينة لعقود طويلة من النهوض باوضاعها المتدهورة.
 واكدوا أن التفجير العنيف الذي حدث اليوم واستهدف اغتيال وتصفية القائد حمدي شكري الصبيحي أحد قادة الوية العمالقة البارزين بقدر ما تمثل القضاء على القائد حمدي شكري فإنها تستهدف بالدرجة الاولى إفشال بدايات الإصلاحات في عدن التي يتطلع اليها المواطنون عقب التطورات الاخيرة في المشهد العام في عدن والمحافظات الجنوبية وتولي المملكة العربية السعودية قيادة التحالف العربي منفردة زمام الامور العسكرية والأمنية والسياسية في تلك المحافظات وعزمها على إجراء اصلاحات قالت أنها شاملة للنهوض بالاوضاع وتحسينها وفقا لبرنامج اصلاحي تنموي وضعت امكانياتها المالية الضخمة للوصول الى تعاف شامل يعيد للدولة هيبتها وسلطتها بعيدا عن ازدواجية السلطة.
كما اوضحوا أن التفجير العنيف الذي حدث اليوم واستهدف اغتيال وتصفية القائد حمدي شكري الصبيحي ياتي في إطار المحاولات المحمومة البائسة لإغراق عدن بمزيد من الفوضى المدمرة والصراعات وتصفية الحسابات بشكل دموي بالقضاء على القيادات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية والدينية إستجرارا لمسلسل الإغتيالات السابقة التي استهدف عشرات الشخصيات المدنية والعسكرية وقيدت ملفات تلك الجرائم ضد مجهول لعدم الكشف عن مرتكبيها ومن يقف خلفهم ما يتطلب اليوم فتح تحقيقات جادة شفافة للوصول الى نتائج تعيد للقضاء هيبته وفاعليته بعد سنوات من الترهيب وتكميم الأفواه وتضييق الخناق على سلطة القضاء والقانون بكل وسائل الترهيب البشعة ، متسائلين من المستفيد من تأزيم الاوضاع في عدن ومحافظات الجنوب لا سيما مع كل بارقة أمل بالتغيير الذي كان وما يزال المواطنون ينتظروه بفارغ الصبر؟.