" في الحرب .. وأنا في الملجأ، قلتُ لزوجتي
إنني نذرتُ نذراً .. لو بقيتُ على قيد الحياة فسوف "أفضح" هذا الواقع العربي بكل مؤسساته وبكل أنظمته على حيطان العالم العربي كله .. إن لم أجد جريدة.
 وما زلت عند نذري. عندي رغبة في الاستمرار وفي الوفاء بالنذر.. 
المعركة مفتوحةٌ، وما زال عندي أمل. 
وعندي إحساسٌ أنه لابد من الحصول على حقوقنا المهضومة مهما كان الثمن..
 وأشعر بالضعف أمام الناس البسيطة. ..
 أما النجوم فليس عندي نجوم ..
 شيء طبيعي أن يكون المرء ثورياً وأن يكون محترماً ..
 وليس طبيعياً في المقابل أن يركب على أكتافنا! "

           " قلم وريشة ناجي العلي