عدن.. صيدليات تحجم عن بيع أدوية ضرورية للمرضى .. وأخرى تبيع بأسعار خيالية لايستطيع المواطن شرائها
صوت عدن/ محمد عبدالواسع :
اختفت كثير من الأدوية في صيدليات عدن هذة الأيام، وفقد المرضى استطاعتهم وقدرتهم على ايجادها وذلك في طوفان كبير على الصيدليات التي اخفت ربما هذه الأدوية في مخازنها وتحت طاولاتها، بعد أن أنزلت هيئة الأدوية أسعارها الأصلية الجديدة مع انخفاض أسعار الصرف وتحسن العملة الوطنية الريال.
ومن الملاحظ ان العاملين في الصيدليات قبل دخول طالبي الأدوية يستكشفون وجه الزبون المريض من أعلى راسه إلى اخمس قدمية تخوفاً من ان يكون أحد المراقبين على الأسعار أو من النيابات المخول بالمتابعة لها.. وفي بداية الأمر يتعلل الباعة الصيادلة في الصيدليات بتوفرها قريباً، مرجعين ان أغلبية أصناف الأدوية تم إعادتها إلى شركات الأدوية لتسعيرها من جديد بموجب الإتفاق مع هيئة الأدوية وتحصلهم على التعويض.
لكن بالمقابل إذا تطمن البايع بأن الزبون لايشكل خطراً عليه وعلى الصيدلية وأنه معروف لديه يحضر له الدواء من خلال ان يبدأ بالتسلل إلى مكان اخفائه للدواء المطلوب ويعرضه على المريض لكن بسعر مرتفع وخيالي ما يطر على المريض العدول عن الشراء حتى للأدوية المهربة بنفس الخصائص والتركيب .
شقاء المرضى اليوم بالبحث عن الدواء والمكملات الغدائية مثل "الفيتامينات" وغيرها، أصبحت معدومة بالخالص أو مرتبط عملية تسهيل وجودها بسعرها القديم المرتفع ونفض جيب محتاجيها دون رحمة.. حيث تكون أمام محتاجها و لايستطيع الحصول عليها.
لابد من جهات الاختصاص العمل و البحث عن كل الأدوية التي اختفت من رفوف الصيدليات اليوم والزام الباعة ببيعها بسعرها الجديد المخفض فالانتظار للشركات بتسعيرها او تعويض مالكي الصيدليات إنما هو مهزلة وضحك على الدقون!.