قائد الحوثيين: سنواجه التصعيد بخيارات تصعيدية وسنرد على العدو الامريكي والحظر سيشمل السفن الأمريكية
صوت عدن/ صنعاء/خاص:
قال قائد حركة أنصار الله الحوثيين السيد عبدالملك الحوثي سنواجه التصعيد بالتصعيد وسنرد على العدو الأمريكي بالاستهداف لحاملة طائراته وبوارجه والحظر لسفنه.
واوضح في كلمة له مساء اليوم الأحد ما تقبل به الدول العربية والإسلامية ويجري على الشعب الفلسطيني يفتح عليها الشر الأمريكي ولا يغلقه.
واضاف : إذا استمر العدوان الأمريكي على بلدنا سننتقل إلى خيارات تصعيدية إضافية.
واكد قائد انصار الله ان شعبنا العزيز سيتحرك تحركا شاملا وواسعا للتصدي للطغيان الأمريكي في مواجهة العدوان على بلدنا والتجويع للشعب الفلسطيني
واكد : نحن لسنا في موقف عبثي نفتعل المشاكل لأنفسنا ، نحن في موقف إيماني أخلاقي إنساني جهادي في سبيل الله تعالى
واوضح : من السهل بالنسبة لنا أن تكون مشكلتنا مع طغاة عصرنا وأن يكون الخطر علينا من جهتهم ولا أن يكون لنا مشكلة مع الله أو نجلب على أنفسنا سخطه وغضبه.
واضاف : لا يمكن أن نفرط في التزاماتنا تجاه الخطوط الحمراء ولو فرط الآخرون ولو سكت الآخرون فلن نسكت أبدا.
واكد : يجب أن تكون لدى أمتنا خطوط حمراء لا تسمح بها لأن العدو يتشجع على ما هو أسوأ عندما لا تتخذ أي خطوات عملية.
مشيرا الى ان العدو الأمريكي لن يحقق هدفه في الضغط علينا بالتراجع عن موقفنا والحل الوحيد هو دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
وكشف بأن حظر الملاحة البحرية في البحر الأحمر سيشمل السفن الأمريكية.
فيما يلي أبرز ما جاء في كلمة قائد حركة أنصار الله الحوثيين السيد عبدالملك الحوثي:
- العدو الأمريكي أعلن بالأمس جولة جديدة من العدوان على بلدنا
- العدو الأمريكي نفذ عدة غارات وعمليات قصف بحري على المنازل والأحياء السكنية في العاصمة صنعاء وفي عدد من المحافظات
- الاعتداءات الأمريكية أسفرت عن ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء
- العدوان الأمريكي هو عدوان غاشم ظالم في إطار الطغيان الأمريكي والعربدة الأمريكية تجاه أمتنا
- الهدف من العدوان الأمريكي واضح، وهو الاسناد للعدو الإسرائيلي
- العدوان الأمريكي جاء بعد أن أعلن بلدنا موقفا واضحا في الإسناد للشعب الفلسطيني تجاه ما يقوم به العدو الإسرائيلي من تجويع لأهل غزة
- جريمة التجويع لـ2 مليون فلسطيني جريمة كبيرة جدا بكل ما توصف به كبار الجرائم
-من المؤسف أن يكون الموقف العام للأنظمة في العالم الإسلامي في أغلبها وفي العالم العربي موقفا باردا
- ليس هناك أي تحرك جاد لمنع ما يقوم به العدو الإسرائيلي من تجويع تام لأهل غزة
- وصل الحال بالعدو الإسرائيلي الآن إلى السعي لتعطيش أهل غزة والسعي لمنع الماء عنهم
- ما يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مأساة كبيرة يتجاهلها الكثير من الناس ولا يتفاعلون معها
- لا يتفاعل الكثير من الناس - بحسب الترويض الإسرائيلي - إلا إذا كان هناك إبادة شاملة بالقتل بالقنابل والسلاح
- مسألة التجويع لأهل غزة ومنع الغذاء عنهم ليست قضية سهلة وهي توجه نحو الإبادة لهم بوسيلة من وسائل الإبادة
- 15 يوما والعدو الإسرائيلي مغلق للمعابر إلى القطاع ويمنع دخول المساعدات والبضائع وهذا يعني زيادة معاناة الشعب الفلسطيني
- من يتابع ما يجري في غزة يلحظ حجم المعاناة الكبيرة والمأساة الكبيرة
- هناك مسؤولية على أمتنا قبل غيرها على كل شعوبنا وبلدان أمتنا للتحرك الجاد لمنع جريمة التجويع في غزة
- تدخل الأمريكي مع الإسرائيلي كشريك في كل جرائمه وتوليه دور الحماية له هو المشكلة التي أوصلت الأمة إلى هذا المستوى من التفريط
- كان الواجب وأمتنا هي في شهر رمضان أن يتذكر الجميع المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والدينية والإيمانية
- على الجميع أن يدرك الخطأ والخطر الكبير عندما يصل واقع الناس إلى أن تكون خشيتهم من أمريكا أكثر من خوفهم من العقوبة الإلهية
- حينما تفرط الأمة في مسؤوليات كبيرة وعظيمة ومقدسة ومهمة وضرورية فإنها تفتح الأبواب للشر على نفسها
- عندما تكون الأمة مكبلة بالخوف والرعب يلجأ الأمريكي أكثر، وهذا له مخاطر كبيرة على الأمة
- الأمريكي والإسرائيلي أصحاب أطماع كبيرة ومشاريع عدوانية إجرامية يستهدفون بها أمتنا
- الأمريكي والإسرائيلي لديهم منطلقات عقائدية ونزعة استعمارية وسلوك طغياني وإجرامي
- كان موقف بلدنا وقراره في الإسناد للشعب الفلسطيني هو حظر الملاحة الإسرائيلية، وبشكل واضح أن قراره يخص العدو الإسرائيلي فقط
- كان موقف اليمن بهدف الضغط على العدو الإسرائيلي من أجل فتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وإنهاء التجويع