المركز الثقافي الروسي بدمشق يستضيف أمسية إبداعية نوعية للشاعر أيمن أبو الشعر
صوت عدن | ثقافة وفن:
استضاف المركز الثقافي الروسي بدمشق الخميس أمسية إبداعية نوعية للشاعر أيمن أبو الشعر الذي عوّد جمهوره على لقاء سنوي في خريف كل عام.
تعقد الأمسية في القاعة الكبيرة في مبنى المركز الثقافي الروسي في قلب العاصمة السورية دمشق، وتتضمن إلقاء عدد من القصائد للشاعر أيمن أبو الشعر، وندوة خاصة حول كتابه الذي صدر مؤخرا عن الكاتب العالمي "جينكيز أيتماتوف".
وقد صدر عن اتحاد الكتاب العرب قبل أيام كتاب بعنوان "مع الكاتب العالمي جينكيز أيتماتوف"، الذي ألفه الدكتور أيمن أبو الشعر، ليس كدارس أو ناقد يتناول إبداع هذا الكاتب من بعيد، بل من خلال معرفته الشخصية العميقة به، ولقاءاته العديدة وحواراته معه، مما يضفي على الكتاب خصوصية جديرة بالاهتمام، حيث تناول ببعض التفاصيل انطباعاته عن هذا الكاتب العالمي الذي ترجمت أعماله إلى أكثر من 170 لغة، وقد كتب مقدمة هذا الكتاب الدكتور الباحث الشاعر راتب سكر الذي رافق أيضا بشكل مباشر تجربة الشاعر ونشاطاته في موسكو بكثير من الحميمية والتشاركية مما يضفي أيضا أهمية ومصداقية كبيرتين لهذه المقدمة، وقد وقع الشاعر كتابه الجديد في معرض الكتاب السنوي قبل أيام.
وتضمنت الأمسية ندوة مكثفة عن الكتاب الجديد، تحدث فيها الأديب المميز الدكتور محمد الحوراني رئيس اتحاد الكتاب العرب عن الكتاب وانطباعاته عن مضامينه، وقدم الباحث الشاعر الدكتور راتب سكر مداخلة عن الكتاب وتقييمه له، وكذلك عن القصتين اللتين ترجمهما مؤلف الكتاب للروائي جينكيز أيتماتوف، واللتين يعتبرهما من أفضل نتاجاته السردية.
ويزداد الطابع النوعي لهذا النشاط من خلال عرض فيلم قصير عن الشاعر أيمن أبو الشعر، أعدته الإعلامية التونسية "رحاب حوات" وأنتجته مؤسسة الكتيبة الإعلامية في تونس.
وقُدَّمت في الأمسية أغنيتان للمطربة الموهوبة لانا هابراسو التي سبق أن نشرت قناة روسيا اليوم عددا من أغانيها ومقالات عن موهبتها وحضورها الفني، وقد تم اختيار الأغنيتين بما يتناسب مع الظروف العصيبة التي تعيشها المنطقة، وهما: "عودة شهيد" التي تتحدث عن مقاتل ضد العدو يعود إلى خطيبته محمولا في تابوت، فتؤكد أنه لم يرحل، بل سيعود مخصابا كالنهر الذي يصبُّ في البحر، ثم يعود عبر الغيوم فيمطر من جديد. وأغنية "أنهض" وهي مقاطع من قصيدة للشاعر أيمن أبو الشعر تطالب الشعوب بالنهوض لمواجهة العدوان الأمريكي، لكي يغرسوا راية العشاق "التحرر" فوق مقر البيت الأبيض.

المصدر: RT