صوت عدن | محمد عبدالواسع:

   تكتض صوالين الحلاقة في العاصمة عدن بدءا من الأحد واليوم الاثنين بأعداد كبيرة من الشباب والأطفال والشيوخ بغرض التزيين أو سنفرة الوجه.. والصبغات التي بدأ التنافس فيها في معظم الصوالين في مديريات العاصمة عدن.

   هذا الاكتضاض للزبائن والاقبال على التزين يحدث في الثلاث الأواخر قبل العيد حيث يرى المرء بأن القدوم لقص خصلات الشعر أو تنعيم الدقون وحلاقتها إنما هي عبارة عن عادة يلجأ اليها أهالي عدن الذكور الذهاب للتزين والتبهرج ليبانوا في مظهر حسن خاصة مع لقاء الأصدقاء والأحباب للمعايدة ورسم مباسم السرور فيما يذهبن الفتيات والنسوة الى المنقشات لرسم تعابير فرحة العيد على ايديهن وارجلهن بأحلى الرسومات وتخضيب اطراف اجسادهن بأنواع مختلفة من النقاشات بالحنة وكلا بسعره بحسب نوعية النقشة واسلوب مهارة عاملة النقشة وشهرتها  . 

وكما يبدو هذا العام ومع ارتفاع كل شئ داخل أسواق عدن يلجأ عمال محلات التزيين هم أيضا برفع مشاقي عملهم أضعاف مضاعفة وبالمقابل منقشات النساء اللواتي يحتكرن الصنعة واجادتها. 

وفي كل الأحوال على الزبائن البحث على النقود للوصول لمبتاغهم في تشديب وحلاقة روَوسهم وكذلك للنساء حتى يضهرن بالمستوى اللائق الجميل لتتمة فرحة العيد السعيد حيث نجد في صوالين الحلاقة طلب 4000 إلى 5000 عند التزيين فيما في منازل عاملات نقشة الحنة هن الاخريات يطلبن قيمة جهدهن بزيادة مضاعفة تتعدي الالوفات لكمية ومساحة الرسومات التي يرسمنها يتفنن على اجساد المتعاملات معهن من النسوة داخل الحواري.