روسيا.. العثور على لوحات تحمل نقوشا عربية تعود إلى القرن الـ14
🔸صورة أرشيفية / derbentmuseum.ru
صوت عدن | آثار:
اكتشف علماء الآثار أكثر من ألف نصب أثري خلال دراسة شملت 55 بلدة وقرية بجمهورية تتارستان الروسية بينها آثار لم تكن معروفة تحمل نقوشا عربية، فيما يعود أقدم الاكتشافات إلى عام 1310.
وقد مسحت البعثة العلمية التابعة لمعهد "مرجاني" التاريخي برئاسة أ. م. جاينوتدينوف، مقابر في 55 بلدة وقرية في مقاطعة فيسوكوجورسكي بجمهورية تتارستان الروسية، واكتشفت 1235 نصبا كتابيا تؤرَّخ للفترة 1281–1939.
ومن بينها 45 لوحة تعود إلى القرون الـ13 - 16 تحمل نقوشا باللغات العربية والبلغارية والتتارية. وستة من هذه الآثار لم تكن موصوفة سابقا في الأدبيات العلمية. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة "مراجعة الأورطة الذهبية" في قازان.
وتشتهر أراضي مقاطعة فيسوكوجورسكي المعاصرة في جمهورية تتارستان بتاريخ حافل بمعالم أثرية وتاريخية. فقد كانت في عصور مختلفة جزءا من بلغاريا على نهر الفولجا، والأورطة الذهبية، وخانية قازان. وقد حُفظ هنا عدد كبير من شواهد القبور القديمة ذات النقوش المكتوبة بالحروف العربية. وتمثل هذه الآثار أهمية تاريخية كبيرة، لكنها لا تزال قليلة الدراسة. وفي عام 2019 نظّم معهد التاريخ "مرجاني "التابع لأكاديمية علوم جمهورية تتارستان بعثة أثرية إلى مقاطعة فيسوكوغورسكي.
وفي أثناء الدراسات الميدانية، مسح الباحثان في المعهد أ. م. جاينوتدينوف وس. ر. حاميدولين مواقع معروفة سابقا، كما اكتشفا ستة مواقع جديدة. ويعود أقدم اكتشاف إلى عام 1310. وقد عُثر عليه في قرية بولشوي بيتامان، حيث نُصب لوح من الحجر الجيري الرمادي بقياس 98×62×20 سنتيمترا على قبر شخص يُدعى عيز خواجة بن حاجي بلغاري. ويقول النص المنقوش على الحجر بخط نصف كوفي باللغتين العربية والبلغارية ما يلي: "كل نفس ذائقة الموت، ثم إلينا [إلى الله] ترجعون… في الخامس من شهر ذي القعدة سنة تسع وسبعمائة للهجرة".
إن اللغة البلغارية التي كُتب بها النقش هي اللغة المنطوقة للسكان الأتراك في بلغاريا على نهر الفولجا وأولوس البلغار في القرون الـ10–14 م. وفي منتصف القرن الرابع عشر تراجعت لصالح اللغة الأدبية للأورطة الذهبية، وهي اللغة الجغتائية.
المصدر: Naukatv.ru
