صوت عدن 
عتق - إعلام المحافظة:

أشاد محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بالجهود الكبيرة والمشرفة التي بذلتها إدارات المستشفيات الحكومية والخاصة، وكافة الكوادر الطبية والصحية والعاملين فيها، في تقديم الرعاية الطبية والعلاجية لجرحى العملية الإرهابية التي نفذتها مليشيات الحوثي الإرهابية، واستهدفت مركزًا تدريبيًا لمنتسبي الأمن والشرطة بالمحافظة، مؤكدًا أن ما أظهره القطاع الصحي من جاهزية وكفاءة واستجابة استثنائية يجسد مستوى التطور الذي شهدته الخدمات الصحية، ويعكس الأثر الإيجابي للدعم والتجهيزات التي حظيت بها المنشآت الطبية خلال الفترة الماضية.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، مدير الرعاية الطبية بمكتب الصحة العامة والسكان، الدكتور صالح فرج، بحضور نائب مدير الرعاية الطبية محسن شرمد، ومدير مكتب المدير العام علي باحاج، حيث اطّلع على تقرير تفصيلي حول مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لجرحى العملية الإرهابية، البالغ عددهم 200 جريح، والإجراءات المتخذة لضمان حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة.

واستعرض التقرير إحالة 22 حالة من المصابين بحروق وإصابات تستدعي تدخلات طبية متخصصة إلى مراكز علاجية خارج المحافظة، فيما تولّت المستشفيات الحكومية والخاصة بمدينة عتق تقديم مختلف أوجه الرعاية الطبية والجراحية لبقية الجرحى، حيث لا تزال 45 حالة تتلقى العلاج والرعاية الطبية، وجميعها في وضع صحي مستقر، بينما تماثل بقية المصابين للشفاء وغادروا المستشفيات بعد استكمال الرعاية اللازمة.

كما اطّلع المحافظ بن الوزير على مستوى التجهيزات الجارية بمركز الطوارئ في هيئة مستشفى شبوة العام، الذي يجري العمل على تجهيزه بصورة عاجلة، ضمن خطة الطوارئ الصحية المقدمة من مكتب الصحة العامة والسكان، بهدف تعزيز الجاهزية الطبية ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة، وتوسيع قدرات المنشآت الصحية على التعامل مع الحالات الحرجة والظروف الاستثنائية.

واطّلع المحافظ كذلك على شحنة الأدوية والمستلزمات الطبية والجراحية التي وصلت إلى المحافظة، والمقدمة من منظمة الصحة العالمية، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي على مواجهة الاحتياجات العلاجية الطارئة، ودعم جهود المستشفيات والكوادر الطبية في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.

ونوّه المحافظ بن الوزير بما أبدته الكوادر الطبية والصحية من تفانٍ وإخلاص وروح عالية من المسؤولية الإنسانية والمهنية في التعامل مع المصابين، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة وحجم الخدمات المقدمة جسّدا قدرة المؤسسات الصحية بالمحافظة على مواجهة الظروف الاستثنائية والتعامل مع الحالات الحرجة، والاستفادة المثلى من الإمكانات والتجهيزات التي وفرتها السلطة المحلية لتعزيز مستوى الخدمات الطبية.

وأكد المحافظ أن ما شهدته محافظة شبوة من التفاف رسمي وشعبي، وتكاتف مجتمعي، وإسناد إنساني وطبي في مواجهة تداعيات العملية الإرهابية، شكّل ملحمة إنسانية ووطنية مشرّفة، سطّرت من خلالها مختلف المؤسسات والقطاعات وأبناء المحافظة صفحة ناصعة من التلاحم والتضامن وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن هذه المواقف ستظل محل اعتزاز وتقدير، وشاهدًا على أصالة المجتمع الشبواني وتماسكه في مواجهة المحن والتحديات.

وجدد المحافظ بن الوزير التأكيد على عزم السلطة المحلية المضي قدمًا في دعم القطاع الصحي وتعزيز قدراته، وتوفير التجهيزات والمستلزمات الطبية الحديثة لمختلف المنشآت الصحية في عموم مديريات المحافظة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، وضمان جاهزية المؤسسات الطبية للتعامل مع مختلف الحالات والظروف الطارئة.

من جانبه، عبّر الدكتور صالح فرج، نيابةً عن قيادة وكوادر القطاع الصحي بالمحافظة، عن عظيم التقدير والامتنان لما يوليه المحافظ بن الوزير من اهتمام مباشر ورعاية مستمرة للقطاع الصحي، ومتابعته الحثيثة لأوضاع الجرحى واحتياجات المستشفيات، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له أثر ملموس في تعزيز قدرات المنشآت الصحية وتمكين كوادرها من أداء واجباتها الطبية والإنسانية بكفاءة واقتدار.

ومن جانب آخر ، استعرض محافظ محافظة شبوة، رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، مستوى الجاهزية الطبية والفنية بهيئة مستشفى شبوة العام، وسير التجهيزات الجارية بمركز الطوارئ، والمتطلبات اللازمة لاستكمال جاهزيته التشغيلية، في إطار خطة الطوارئ الصحية الرامية إلى تعزيز قدرات القطاع الصحي ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة والإصابات الحرجة.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأربعاء، قيادة الهيئة ممثلة بمديرها العام الدكتور حسين الطويل، ونائبه الدكتور عبدالناصر البابكري، والمدير الطبي الدكتور عبدالحميد أبو شيبة، حيث اطلع على مستوى إدارة الحالات الطارئة والتدخلات الطبية والعلاجية المقدمة لضحايا الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية بحق منتسبي الأمن والشرطة، باستهداف مركزهم التدريبي، وما اتخذته الهيئة من إجراءات طبية وتنظيمية للتعامل مع تداعيات الجريمة واستيعاب الحالات المصابة وتقديم الرعاية اللازمة لها.

وأشاد المحافظ بن الوزير بالجهود الإنسانية والمهنية المشرفة التي بذلتها قيادة الهيئة وكوادرها وطواقمها الطبية والتمريضية والفنية، وما أظهرته من كفاءة وجاهزية وروح مسؤولية عالية في التعامل مع الحالات الطارئة، مؤكدًا أن تلك الجهود جسدت مستوى الالتزام المهني والإنساني للقطاع الصحي، وقدرته على الاضطلاع بمسؤولياته في ظل الظروف الاستثنائية التي شهدتها المحافظة.

كما ناقش المحافظ مع قيادة الهيئة مستوى الإنجاز في أعمال تجهيز مركز الطوارئ، واحتياجاته من المعدات والأجهزة الطبية والمستلزمات التشغيلية والكوادر المتخصصة، مؤكدًا أهمية تسريع استكمال التجهيزات وفق الأولويات الطبية والفنية، بما يضمن جاهزية المركز لاستقبال الحالات الحرجة والتعامل مع مختلف الطوارئ، وتعزيز قدرات الهيئة بوصفها إحدى المنشآت الصحية الرئيسية بالمحافظة.

وشدد المحافظ بن الوزير على أن تطوير خدمات الطوارئ والرعاية الطبية المتخصصة يمثل أولوية ملحة ضمن توجهات السلطة المحلية للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، مؤكدًا استمرار المتابعة وتذليل الصعوبات وتوفير المتطلبات الضرورية، بما يعزز جاهزية الهيئة وقدرتها على تقديم خدمات طبية وعلاجية نوعية للمواطنين.

من جانبه، عبّر مدير عام الهيئة الدكتور حسين الطويل، عن تقديره للاهتمام المباشر والمتابعة المستمرة التي يوليها المحافظ بن الوزير لاحتياجات الهيئة وتطوير خدماتها، مثمنًا الدعم الذي تحظى به الهيئة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وإسهاماته في تعزيز قدراتها الطبية والتشغيلية، مؤكدًا حرص قيادة الهيئة وكوادرها على مضاعفة الجهود واستكمال متطلبات الجاهزية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.