المالُ الذي يضلُ طريقه ...
دول الخليح تصرف مليارات، إن لم نقل تريليونات من الأموال في الدول العربية ، لكن كلها تذهب الى جيوب شخصيات وقوى نافذة محددة لخطب ودًِها واستمالة مواقفها، ولاتذهب الى خزائن الدول ولا الى مصارف التنمية والاقتصاد( باستثناء الدعم الكويتي، الذي يمثّل نقطة خليجية مضيئة في هذه العتمة) .
الممملكة العربية السعودية الشقيقة مثالاً،- تصرف مليارات باليمن وبعدة دول، ولكن كل هذه الاموال تذهب لجيوب شخصيات عسكرية وقبلية ودينية وسياسية وحزبية لكسب وولائها او لآذكاء الفتن والصراعات، ،ومثلها بالسنوات الاخيرة فعلت الإمارات الشقيقة في اليمن والسودان وليبيا وارض الصومال وغيرها من الدول.
تخيلوا لو ان هذه الأموال الطائلة ذهبت لتنمية واقتصاد الدول العربية وانتشلت اوضاعها المتردية ،فمؤكد ان كل شعوب تلك الدول ونُخبها وفقراؤها ستصطف الى جانب دول الخليج وتحمل ترسها وتتمترس بمتراسها،وتكن لها كل الود وتصون لها المعروف طوال السنين.
لكن الغباءُ مستحكمٌ بصاحبه، وقد اعياء مَن يداويِه.